تلمسان - Afif Din Tilimsâni

أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِي



أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِي

لِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ

وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ

عَشِيَّةَ سَارَ الظَّاعِنُونَ بِمُهْجَتِ

ي

مَنَازِلُ إِطْرَابي وَمَغْنَى تَهَتُّكى

ومَرْبَعُ إِينَاسِي وَمَوْطِنُ خَلْوَتِي

وَمَغْنىً بِهِ كَانَ الحَبِيبُ منادِمِي

وَمِنْ قُرْبِهِ رُوحِي وَرَاحِي وَرَاحَتِي

سَقَى اللهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُ

رَمَيْتُ إِلى مَوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي

وَفِيهِ سَقَاني مَنْ أُحِبُّ مُدَامَةً

فَمِنْهَا إِلىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي

وَعَاهَدَنيِ فِيهِ بِهِجْرِانِ هَجْرِهِ

وَرَاحَ كَفيلاً لِي بِسُلْوانِ سَلْوَتِي

فَرُحْتُ بهِ بَلْ رَاحَ بِي وَتَرَدَّدَتْ

بِهِ حالَتِي مَا بَيْنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ

فَهَا أَنا مَيَّاسُ المَعَاطِفَ رَافِلٌ

بِبُرْدِي وَمَنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي

أُعِيرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِلي

وَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي

يَميِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِي

وَإِنْ شِئْتَ خُذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ

فَلَيْسَ أَخُوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُ

وَلاَ ذَا الهَوى ذَاكَ الهَوَى فَتَثَّبتِ
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)