
إستنكرت أسرة المرحوم غلوسي دهماني تصرفات والي ولاية تبسة واعتبرتها إحتقارا للعائلة وللمجاهد المرحوم غلوسي دهماني حيث وفي رسالة تحصلت يومية المسار العربي على نسخة منها اعتبرت أن ما حدث مؤخرا من طرف والي ولاية تبسة وباقي السلطات الولائية والمحلية بما فيها مديرية المجاهدين لذات الولاية أمر مشين وعار لا يمكن السكوت عنه حيث أن المجاهد الكبير غلوسي دهماني الذي ضحى بالغالي والنفيس منذ إندلاع ثورة التحرير في سنة 1954 وإلى يوم وفاته يوم 27 اوت 2013 لم يلقى أدنى إهتمام من طرف السلطات المتعاقبة على الولاية بما فيها الوالي الحالي حيث قالت العائلة أن هذا الأخير كان له الوقت الكافي لحظور جنائز كل الأثرياء المتوفيين إلا أنه لم يكلف نفسه الحظور شخصيا أو تكليف من ينوب عنه أو حتى إرسال برقية تعزية ليموت المجاهد الكبير فقيرا ويشيعه الفقراء إلى مثواه الأخير وهو ما يعتبر في نظر العائلة إهانة للمجاهد وجحودا لمسيرته الطويلة من النضال والكفاح حيث كان قائدا للعديد من المعارك الشرسة التي كبدت العدو الغاشم خسائر كبيرة إلى غاية بزوغ شمس الحرية لينتقل بعد ذلك إلى صفوف جهاز الدرك الوطني حيث عمل بعد الإستقلال كقائد لكتيبة الدرك الوطني بولاية تيزي وزو إلى غاية حصوله على التقاعد وفي بداية التسعينات شارك المرحوم المجاهد غلوسي دهماني في المعركة الوطنية ضد الإرهاب وكان له الفضل الكبير في تطهير منطقة مرسط بولاية تبسة من نجسهم ، يشار إلى أن الفقيد لم يلقى أية رعاية في حياته بالرغم من الفقر والمشاكل التي كانت تكابده في حياته اليومية سيما وأنه كان متكفلا بالعديد من أبنائه المعوقين منهم غلوسي جمال البالغ من العمر 42 سنة وغلوسي عبد اللطيف 38 سنة وهما معوقان حركيا بنسبة 100 بالمئة حيث كان الأب والراعي لأبنائه في غياب أدنى إلتفاته من مديرية التضامن الإجتماعي لولاية تبسة للإشارة فقد قام والي تبسة بتكريم المطرب عبد الله المناعي وكذا أحد صحافيي قناة نسمة التونسية في حين أنه تجاهل هذا المجاهد الذي عاش في صمت ومات في صمت وعليه فإن عائلة غلوسي المجاهدة تطالب وزير المجاهدين بالتحقيق في هاته السابقة الخطيرة التي خلفت إستياءا كبيرا وسط السكان وعلامات إستفهام أكبر وسط الأسرة الثورية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسار العربي
المصدر : www.elmassar-ar.com