
عرفت بعض بلديات ولاية تبسة، مساء الأربعاء، تهاطل كميات معتبرة من الأمطار، ألحقت خسائر معتبرة في الأرواح والممتلكات.. ففي بلدية الشريعة تسببت فيضانات وادي طريق خنشلة في وفاة امرأة، تبلغ من العمر 50 سنة، ولم يتم العثور على جثتها، إلا بعد 16 ساعة، أي صباح أمس، من طرف عناصر الحماية المدنية على بعد مسافة 8 كيلومترات بمنطقة هنشير عبلة، وقد نجا زوجها "م. م. ش"، البالغ من العمر 50 سنة، بأعجوبة، بعد أن جرفت مياه الوادي السيارة التي كان على متنها، رفقة زوجته.وقد اجتاحت الأمطار أكثر من 50 منزلا بالمدينة، حيث تجاوزت كمية المياه المتدفقة علو المتر، ودفعت بالمواطنين إلى الخروج إلى الشارع، خوفا من هلاكهم. وبمدينة بئر مقدم حاصرت أمطار الأودية 100 تلميذ، بالثانوية المحوّلة، واستدعت تدخل رجال الحماية المدنية، الذين تمكنوا من إجلاء التلاميذ والطاقم التربوي بصعوبة كبيرة.أما ببلدية الحويجبات الحدودية، فجرفت مياه الوادي 70 شاة، ملك لأحد موالي المنطقة، عثر على بعضها جثثا هامدة، على مسافة 5 كيلومترات، كما أفاد مستعملو الطريق الوطني رقم 83 الرابط بين ولاتي تبسة وخنشلة، بأنه قد تضرّر بمنطقة البسباس، بسبب فيضانات وادي الجبل ولم يعد صالحا للاستعمال، حيث أجبر السائقين على التوقف لمدة ساعة كاملة، قبل أن تتدخل عناصر الحماية المدنية، التي سخرت 5 فرق بالإضافة إلى الوحدة الرئيسية بعاصمة الولاية، وهذا بحضور المدير الولائي لتعود الحياة نهار أمس الخميس إلى حالتها، بينما تم تشييع المرأة المتوفاة في جو رهيب في مقبرة الشريعة زوال الخميس في حضور بعض المسؤولين، كما عاد الجو إلى الصحو، في بلدية ظل فلاحوها يدعون الله لتهاطل الأمطار بعد جفاف دام ست سنوات كاملة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : دريد
المصدر : www.horizons-dz.com