تبسة - A la une

مع المجاهد بلخيري العيد من بئرالعاتر جنوب تبسة



هو بلخيري العيد بن بلخير بن علي و ابن تايب ربعيةبنت عمار ولد سنة 1934 بريف بحيرة الارنب ببلدية بئرالعاتر من دوار المزاهدة عرش النمامشة عاش بالبادية يشتغل بكل ما يساعد أسرته الريفية والتحق بالكتاتيب (الجامع) اين تعلم القراءة و الكتابة و حفظ ما تيسر من القرآن الكريم ،و حين بلغ من العمر 21 سنة و اثناء مرور دوريه لجيش التحرير الوطني أبدى رغبته الملحة في الالتحاق بالمجاهدين و قد سمع عنهم الكثير وكان قوي البنية و صاحب قامة طويلة و مرتفعة فطلب منه قائد المجموعه ( المجاهد ) برهوم الطيب رحمه الله القيام بعملية فدائية حتى يتم قبوله في جيش التحرير ويكون قادرا على تحمل المسؤوليه و تم تكليفه بنقل بندقية معطلة من جبل فوه أي مسكن الأب و العائلة إلي ( أكس )
بالحمامات واصلاحها وكان مكان اللقاء بعد المهمة مركز الجبل الأبيض و انجز المهمة بنجاح و نقل السلاح الذي تم إصلاحه ثم أصبح جنديا مع المجاهدين أين تلقى توجيهات و نصائح و تدريبات بسيطة جدا مما أهله للمشاركة في عديد المعارك و المساهمة في نصب الكمائن و دعم و سند جنود جيش التحرير في الاشتباكات و المعارك حتى تمت ترقيته أصبح قائد مجموعة من المجاهدين ووقد قام رفقة المجاهد عبد الرزاق بوجمعة وراهم الطيب والشهيد بلخيري لزهر و المجاهد قريب بلقاسم.
المدعو ( لعشاري ) و بو طالب عبدالباقي مجاهد من الشريعة الذين قاموا بنصب كمين محكم في أكتوبر سنة 1956 بطريق الكريطة تحت برج القايد ( بالبسان ) بحيرة الارنب وعند وصول العساكر الفرنسيين تم القضاء عليهم جميعا ماعدا قائدهم الذي نجا بأعجوبة وتم تجريد الجنود الفرنسيين من ملابسهم و أسلحتهم الرشاشة و جهاز اتصال (بوسط راديو ) ثم تسللوا الي بحيرة الارنب غي بيت حاج سلطان بورفعة في المحفورة وفي اليوم الموالي عادوا الي الجبل سالمين غانمين ،،،
و قد أصيب بجروج طفيفه أثناء الثوره المباركة و تقلد بعض المهام منها تكليفه بالخروج الي عموم الشعب للتوعية و التحسيس و جمع الإعلانات المادية لدعم الثورة التحريرية وتجنيد أكبر عدد من المواطنين خاصة الشباب،
و احيانا كان يكلف بإلقاء القبض على الخونة و المواليين للاستعمار و محاسبتهم كما عين المجاهد العيد بن بلخير. نائبا لقائد الناحيه العسكريه الثالثه رفقة عبد الرزاق بوجمعه و بقي يساهم و يشارك في كل ما من شأنه دعم الجهاد من معارك و اشتباكات و توعية الشعب إلى ان افتكت الجزائر الاستقلال و انتزعت حريتهاسنة 1962 و بقي عسكريا برتبه ملازم أول وكلف بمهمة مسوؤل عسكري على مدينه تبسه وكان من الأوائل الذين رفعوا العلم الجزائري في مدينه تبسه وفي سنة 1964
تعرض لحادث مرور خطير و بعد رحلة العلاج تم تحوله إلى ثكنة شرشال للتربص و الترقية في الرتبه و بقى منتميا الى وزارة الدفاع ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي إلي سنة 1969 ثم استقال متأثرا بالاصابة السابقة وبعد و استراحة قصيرة عمل رئيسا للعمال ببلديه بئر العاتر ثم انتقل إلي الشركة الوطنية للصناعات الكيماوية و مواد التنظيف والطلاء.
( snic ) و عمل بها إلى سنة 1985 حيث تقاعد و تفرغ لعائلته المكونة من 12 ابنا منهم 06 ذكور و 06 اناث و زوجتين اثنتين وكان قد أصيب سابقا أي سنة 1970 بمرض السكري و بقي يعاني منه الى ان اشتد به و أثر عليه كثيرا و اقعده سنة 1991 لمدة 7 سنوات و بقي عاجزا عن المشي و التنقل إلى أن التحق بالرفيق الأعلى يوم الاثنين01 جوان 1998 و دفن بمقبرة رجال البير ببئرالعاتر رحمه الله تعالى و غفر له و تقبله في الشهداء و الصالحين. تمت المراجعة مع ابنه بلخيري الأزهر يوم الأحد 6 مارس 2022.
محمد الزين ربيعي.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)