
يناشد الشاب «محمد سعدي» المقيم بمدينة تبسة، السلطات الجزائرية من أجل التدخل لدى نظيرتها التونسية لرفع اللبس عن قضية منعه من دخول التراب التونسي لأسباب مجهولة، حيث تفاجأ بعدم السماح له بالمرور على مستوى المركز الحدودي التونسي، بسبب وجود قرار صادر ضده، وهو الذي لم يقم بزيارة تونس منذ آخر مرة عندما كان عمره 14 سنة.وحسب المعني الذي اتصل بالنهار، فإن تفاصيل قضيته تعود إلى يوم زفافه، حيث قرر السفر من أجل قضاء عطلته في الجمهورية التونسية، إلا أنه مُنع من المرور على مستوى المركز الحدودي التونسي لسبب لم يتم إخباره به، ليقرر العودة رفقة زوجته وهو في حالة نفسية صعبة جراء الصدمة، ليبدأ رحلة البحث عن السبب، وبعد رحلة ماراطونية قادته إلى مختلف الجهات الوصية بدءا من القنصلية التونسية وصولا إلى وزارة الخارجية، اكتشف أنه ممنوع من السفر بسبب وجود شخص يحمل نفس اسمه، يكون حسب المعلومات التي تحصل عليها قد ارتكب تجاوزات على مستوى التراب التونسي، مما جعله محل منع من دخوله، ورغم ذلك فقد حاول جاهدا وبمختلف الطرق على مدار الفترات السابقة، تصحيح الأمر وإعادة الاعتبار له من خلال وقف هذا القرار الظالم والسماح له بزيارة تونس، إلا أن الإشكالية بقيت على حالها، وهو اليوم يجدد مناشدته من أجل التحقق الجيد في الأمر ووضع حد لما يعتبره تعسفا في حقه. من جهتها، النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية في منطقتي إفريقيا وآسيا، أميرة سليم، صرحت ل»النهار» بأنها على علم بالموضوع وأنها تتابع تطوراته من أجل الوقوف على الحقيقة، مؤكدة أنها وقفت خلال مسيرتها النيابية على عدد كبير من هذه القضايا التي تكون فيها عمليات المنع بسبب تشابه الأسماء، داعية الجهات الوصية التونسية إلى ضرورة التأكد الجيد، خصوصا بعد اعتماد الدولة الجزائرية على آليات حديثة تتعلق بتحديد هوية الأشخاص وتعريفهم، والتي أبرزها جواز السفر البيومتري الذي يحمل كل المعطيات وبدقة عن حامله، مما يجعل أمرا كهذا يسيرًا ويسهل حله في دقائق معدودات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليم دريد
المصدر : www.ennaharonline.com