قام الوزير الأول عبد المالك سلال أمس بزيارة مستثمرة فلاحية جار إنجازها من طرف مستثمر خاص بمنطقة بكارية على بعد حوالي 35 كلم عن مدينة تبسة .واستنادا لهذا المستثمر محمد العيد علوش فإن هذه المستثمرة الفلاحية التي انطلقت أشغال إنجازها في 2009 والتي تقدر مساحتها الإجمالية ب33 هكتارا منها 30 هكتارا من المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة نصفها مسقية ستكون جاهزة في غضون 2016 .وعلاوة عن تربية الأبقار(100 رأس) تتضمن هذه المستثمرة المجهزة بنقب و حوض 300 شتلة أشجار زيتون و 160 شجرة فواكه من عديد الأنواع بالإضافة إلى مستودع بمساحة 900 متر مربع موجه لاحتضان غرفة تبريد.وأوضح ذات المستثمر أن هذه المستثمرة ستساهم في تثبيت السكان في مناطقهم الريفية فضلا عن مساهمتها في امتصاص البطالة بالإضافة إلى إعادة إحياء شعبة تربية الحيوانات وتنمية زراعة الأعلاف وأشجار الفواكه.
وبهذه المستثمرة الفلاحية حيث سلم عقود امتياز ل12 فلاحا من أصل 400 مستفيد شدد السيد سلال على "ضرورة تمكين الشباب من الاستثمار في خدمة الأرض من خلال إزالة العراقيل البيروقراطية".واستنادا لمسؤولي القطاع محليا فإنه من أصل 15 ألف طلب للحصول على عقود امتياز بولاية تبسة تم منح أقل من 500 عقد.
و يتفقد مشروع تعزيز منشآت مطار تبسة
تفقد الوزير الأول، عبد المالك سلال، بعد وصوله مباشرة الى تبسة للقيام بها بزيارة عمل وتفقد مشروع تعزيز منشآت مطار عاصمة الولاية.وتلقى الوزير الأول عرضا مفصلا عن هذا المشروع الذي انطلقت أشغاله في أفريل 2010 بغلاف مالي يقارب 5ر1 مليار دج حيث استفسر عن مدى تقدم الورشة التي أسندت لمؤسسة "ألترو" بسكيكدة.
واستنادا للشروح المقدمة للوزير الأول بعين المكان فإن هذا المشروع الذي تأخر كثيرا والذي كان من المزمع استلامه في مدة 14 شهرا سيسلم في الثلاثي من العام المقبل 2014.
وتفيد نفس الشروح أن مشروع تعزيز منشآت مطار تبسة يتضمن على وجه الخصوص تعزيز المدرج الرئيسي ( 300025 مترا) وطريق سير الطائرات (135825 مترا) وكذا تعزيز حظيرة الطائرات وبناء أشرطة ثابتة وشبكة تطهير على خط 2750 متر .وستسمح هذه العمليات بهبوط الطائرات ذات الحمولة الكبيرة من نوع بوينغ 737-800 و 767-300.
وبعد أن أعطى تعليمات للمسؤولين المكلفين بإنجاز ومتابعة الورشة ب"ضرورة التسريع في وتيرة الأشغال وتسليم المشروع في الآجال المحددة" شدد السيد سلال على "ضرورة استرجاع هذه المنشأة من أجل جعلها مطارا دوليا" مضيفا أنه "اذا كان الأمر يستدعي إنجاز محطة جوية جديدة لنقل المسافرين يتعين التعبير عن ذلك للوزارة المعنية".
تابع عرضا حول تنمية مدينة تبسة وآفاقها
كما تابع الوزير الأول بعين المكان عرضا حول تنمية مدينة تبسة وآفاقها حيث أشار بالمناسبة إلى "ضرورة استعادة مدينة تبسة لمكانتها في أقرب وقت باعتبارها مدينة تملك اسما وتاريخا" موضحا أنه "سيتم توفير كل الدعم المالي من طرف السلطات".
كما تلقى سلال عرضا حول قطاع الأشغال العمومية وهو القطاع الذي استفاد في إطار البرنامج الخماسي الحالي من غلاف مالي بأكثر من 10 ملايير دج ويغطي 46 عملية. وتم تخصيص غالبية هذا المبلغ من أجل عصرنة وإعادة تأهيل شبكة الطرق الوطنية والولائية.
جدير بالذكر أن شبكة الطرقات بولاية تبسة تتكون من 565 كلم من الطرق الوطنية و 418 كلم من الطرق الولائية وأكثر من 1600 كلم من الطرق البلدية.
سلال يدشن 2000 مقعد بيداغوجي بجامعة تبسة و 586 سكنا بالحمامات
قام الوزير الأول عبد المالك سلال امس في إطار زيارة العمل والتفقد إلى ولاية تبسة بتدشين 2000 مقعد بيداغوجي جديد بجامعة المدينة و 586 سكنا عموميا إيجاريا بالحمامات. ويتضمن المجمع الجديد -الذي يضم 2000 مقعد بيداغوجي والذي شرع في أشغاله في أوت 2008 بكلفة 730 مليون دج -عمارة إدارية و 40 مكتبا للأساتذة وعمارات بيداغوجية تضم 40 قاعة للدروس ومكتبة بقاعتين للمطالعة ب 500 مقعد لكل واحدة وقاعة للإنترنيت و 6 مدرجات و3 بيوت للطلاب. وذكرت المصالح المحلية لقطاع التعليم العالي أن تجسيد البرنامج الخماسي الحالي سيسمح برفع عدد المقاعد البيداغوجية من 4 آلاف إلى 13 ألف وأماكن الإيواء من 2160 إلى 7660 سريرا. كما ستتدعم جامعة تبسة التي تعمل هذه السنة ب 6 كلياتويدرس بها 14500 طالب بقطب جامعي جديد ب 8 آلاف مقعد وبإقامة جامعية ب 10500 سرير مزمع إنجازهما على مساحة 100 هكتار بالقطب الحضري الجديد "ببولحاف الدير" بشرق تبسة والذي يتربع على مساحة 400 هكتار. وطلب سلال بعين المكان من المسؤولين المعنيين "اتخاذ التدابير اللازمة من أجل استلام القطب الجامعي لبولحاف قبل نهاية العام الجاري". وبمنطقة الحمامات الواقعة على بعد 15 كلم عن تبسة دشن الوزير الأول حيا سكنيا ب 586 سكنا عموميا إيجاريا تم إنجازه بغلاف مالي قارب 943 مليون دج. ومكن إنجاز هذه السكنات التي استلمت في مارس 2012 والتي ستساهم في تلبية جزء من الطلب المعبر عنه محليا وأيضا في القضاء على السكن الهش من استحداث 579 منصب عمل خلال ورشة الإنجاز التي شرع فيها في أفريل 2010. وبالمناسبة صرح سلال أنه "من الضروري التخلي عن الأنانية في تصميم الأقطاب الحضرية" مانحا "علامة جيد في مجال تصميم السكنات ونقطة الصفر في مجال التحكم في العمران". وشدد على وجه الخصوص على "ضرورة استعمال المساحات المتوفرة من أجل إنجاز المرافق التي يحتاجها السكان من مرافق صحية وتجارية وغيرها ومن أجل استحداث مناطق حيوية يكون بإمكان المواطنين الالتقاء بها" مضيفا أنه من أجل إنجاز هذه المناطق "يتعين إشراك الشباب الذين أنشؤوا مؤسساتهم الخاصة في إطار أجهزة دعم التشغيل".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نوال س
المصدر : www.elmassar-ar.com