
إهتز حي الجرف بتبسة على وقع فضيحة أخلاقية مدوية بطلها كهل يزعم الرقية ويمارس الشعوذة، مدعيا قدرته على علاج زبائنه، من مختلف الأمراض التي يعانون منها، رغم عجز الأطباء في علاج حالاتهم، كالعقم والسرطان وغيرها، والغريب في القضية التي هزت الرأي العام أمس، أن المتهم البالغ من العمر 55 سنة، كان يصور زبائنه، خاصة من النساء، بسيارته أو بغرفة خصصها لنشاط الشعوذة، صورا مخلة بالحياء، ليقوم بعدها بابتزازهم.وبناء على عدة شكاوى قام عناصر الأمن الحضري الثاني، بترصد المتهم، خاصة بالأماكن التي يتردد عليها، حيث تم توقيفه، وبعد تفتيشه عثر بحوزته على طلاسم خاصة بالشعوذة، وشرائح وقرص مضغوط، به صور مخلة بالحياء لضحاياه من النساء، اللائي يترددن عليه، بالإضافة إلى أفلام خليعة بعضها صورها هو بنفسه.وبعد تتمة الإجراءات القانونية، تم تقديمه نهار أمس، أمام الجهات القضائية، حيث أمر قاضي التحقيق، بإيداعه رهن الحبس المؤقت. وفي سياق متصل بالشعوذة والسحر، تلقت المصالح الأمنية ببلدية الحمامات، شكوى من طرف مجموعة من المواطنين، حول إزعاجيقوم به زبائن أحد المرقين، خاصة عند الفترة الصباحية من كل يوم سبت، والذين يأتون من عدة مناطق، أين يتحول الحي الشعبي الهادئ، إلى سوق، مما يحرم السكان من النوم نتيجة الفوضى العارمة.وفي المقابل، كلل كمين محكم، للفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بششار، جنوب خنشلة، في ساعة متأخرة من نهار أمس الأول، باعتقال مشعوذ ينحدر من مدينة عنابة، 43 سنة من العمر، في حالة تلبس، داخل منزل ريفي بقرية سيار عند أقصى نقطة حدودية بجنوب الولاية خنشلة، وهو بصدد معالجة مجموعة من المواطنين، أغلبهم من النساء، عن طريق استحضار الجن، حسب زعمه، والتداوي بالأعشاب التي يلتقطها من البراري من دون تحليل مكوناتها، المصل، الوخز بالإبر الصيني، الحجامة حسب ما كتب على باب المنزل الريفي الذي خصصه لنشاطه، بعد أن ضرب لهم موعدا مع كل ثلاثاء، ليجمع ما اقتناه من نصبه هذا، ويعود أدراجه إلى مدينة عنابة مسقط رأسه، أين حررت مصالح الأمن محاضر جزائية في حق المعني، في انتظار تقديمه أمام السلطة القضائية، للنظر في القضية التي هزت مدينة ششار، التي مازالت تعيش على وقع حادثة مقتل تلميذة بالصف الثانوي، على يد راق مزيف، قدم من مدينة سوق أهراس، تم اعتقاله بعد الحادثة بأسابيع بڤالمة، وأودع الحبس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : دريد ط مامن
المصدر : www.horizons-dz.com