
انهار الجدار الخارجي لمتوسطة ابن سينا بمدينة الونزة بولاية تبسة، صباح الخميس، وتسبّب في تحطم كلي لسيارة من نوع كونغو بيضاء اللون، كانت متوقفة تحت الجدار، وقد تسبّب سقوط الجدار في هلع كبير وسط سكان حي طريق قسنطينة في وسط المدينة، الذين خرجوا جماعيا من منازلهم، رغم برودة الطقس وهبوب الرياح العاتية، معتقدين أن الحدث كان زلزالا أو انفجار قنابل، هزّت منازل من الحي.وتجمع السكان إلى غاية طلوع النهار، حيث التحقت سيارات الشرطة ورجال الحماية المدنية، بعين المكان، بداية من ساعة الحادثة التي تزامنت مع الفجر، كما باشرت مصالح الأمن، تحقيقا لمعرفة سبب الانهيار الذي أرجعه نشطاء من المجتمع المدني ومهندسين معماريين، إلى عملية الأشغال والتوسعة التي تعرفها المؤسسة التربوية، بعد أن قامت الجرافات بدفع الحديد، من داخل المؤسسة وكدسته على الجدار، الذي أنجز سنة 1973.من جهته، صاحب المركبة المحطّمة، قام بتقديم شكوى إلى الجهات المختصة، لتعويض مركبته التي تعوّد على ركنها قرب الجدار، التي تحوّلت إلى ما يشبه علبة سردين في لمح البصر.سكان من الحي قالوا ل "الشروق"، إنهم قاموا عدة مرات بتنبيه إدارة المؤسسة وأيضا السلطات البلدية، بعد أن لاحظوا ميلان الجدار وتشققه أيضا، ولكن بقيت ملاحظاتهم من دون تحرك السلطات، ولحسن حظهم أن الانهيار لم يحدث في وقت الدراسة، وإلا لسقط عدد من الضحايا خاصة أن التلاميذ الأبرياء وجميعهم تتراوح سنهم ما بين العاشرة والثالثة عشرة من عادتهم اللعب قرب هذا الجدار أو الوقوف أمامه، سواء قبل أم بعد ساعات الدراسة.وأوفدت مصالح البلدية ومديرية التربية ممثلين لها إلى عين المكان، لأجل معاينة تداعيات الحادثة وأسبابها، وتم رمي الكرة في مرمى المقاولة التي قامت ببعض الأشغال التي أدت إلى سقوط الجدار، في الوقت الذي حاول فيه بعض الأولياء صباح الخميس منع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد هذه الإكمالية خوفا على حياتهم، إذ تمّ تسجيل الكثير من الغيابات في مختلف السنوات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : دريد
المصدر : www.horizons-dz.com