
عجزت المصالح المعنية بولاية بومرداس عن توفير الغاز الطبيعي لمواطنيها، خصوصا بأقصى حدودها الغربية عكس ما يتغنى به المسؤولون في تصريحاتهم وأرقامهم الرسمية.ويتساءل قاطنو شاطئ بودواو البحري الواقعة على الحدود الغربية للولاية، عن سبب حرمانهم من غاز المدينة رغم قيام والي الولاية بتدشين عملية ربط مركز البلدية بهذه المادة الأساسية، شهر جويلية من العام الماضي .وأكد محدثونا أن المشكل يطرح على مستوى المساكن والمباني الجماعية من العمارات على وجه التحديد، مضيفين أنه رغم تنصيب شبكة الغاز بإقليم البلدية إلا أن غاز المدينة لم يتجاوز عتبة منزلهم، مؤكدين في هذا السياق أن أسباب عدم ربط مساكنهم بهذه المادة الضرورية تبقى غير واضحة، بعدما أضحوا محل تهرب من المصالح المعنية، على اعتبار أن الهيئات العمومية المعنية المتمثلة في شركة توزيع الكهرباء والغاز وديوان الترقية والتسيير العقاري، لم توفر لهم المعلومات الكافية ولم تقدم لهم الأسباب المقنعة والمبررة لهذا الإشكال الذي أرق حياتهم . ورفع هؤلاء نداءهم إلى والي الولاية للتدخل الشخصي في هذه القضية، حتى يتمكن ذات المسؤول من استكمال عملية توزيع الغاز التي أطلقها شهر جويلية من السنة الماضية، قصد انتشالهم من المعاناة التي أجهدت كاهلهم مع مسلسل قارورات غاز البوتان الذي لم ينته بعد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نبيل بوحودة
المصدر : www.al-fadjr.com