تبقى محطة القطار ببودواو، الواقعة على مسافة 5 كلم عن محطة عاصمة الولاية بومرداس، مهددة بكل أعمال الاعتداءات والجريمة بمختلف أشكالها في ظل انعدام الإنارة العمومية وغياب التغطية الأمنية، وهو ما جعل مستعمليها تحت سيطرة اللصوص والمنحرفين، خصوصا بعد رحيل وحدة الجيش الوطني الشعبي التي كانت متمركزة بمحيط محطة القطار قبل أشهرحيث كانت الوحدة المذكورة تقوم بمهام حفظ وفرض النظام من خلال إقامة حاجز ثابت للمراقبة الأمنية بالطريق الولائي رقم 222 المحاذي للمحطة.
وحسب مستعملي القطار بمحطة بودواو، فقد شهدت هذه الأخيرة، خلال سنوات العشرية السوداء، أعمال تخريب طالت تجهيزاتها وشبكة الكوابل الكهربائية التي تمت سرقتها من طرف عصابات سرقة كوابل النحاس، الأمر الذي حول المحطة إلى هيكلا بلا روح، وجعلها وكرا لمختلف أنواع الفساد الأخلاقي والاجتماعي وملاذا للشواذ والمنحرفين.. مؤكدين أنه بعد استقرار الوضع الأمني واستتباب الأمن بالمنطقة، تم إعادة بث النشاط بهذه المحطة وتنصيب وحدة للجيش الوطني الشعبي بمحاذاتها. كما عمدت إدارة شركة النقل بالسكك الحديدية إلى بناء سكنا وظيفيا جديدا بمحطة بودواو، بغرض تشجيع موظفيها على العمل بالمحطة المذكورة التي تبعد بحوالي كيلومتر واحد عن وسط المدينة.
وعبّر محدثو ”الفجر” عن استيائهم من غياب التغطية الأمنية بالمحطة بعد رحيل الجيش، خصوصا خلال الفترات الصباحية والمسائية في ظل انعدام الإنارة العمومية، على حد قولهم، الأمر الذي ساهم في عودة مسلسل الاعتداءات والسرقة بقوة، وهو ما بات يهدد سلامة وممتلكات مستعملي القطار، خصوصا أن المحطة واقعة بمخرج مدينة بودواو بمنطقة معزولة، على حد تعبيرهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نبيل بوحودة
المصدر : www.al-fadjr.com