يوثق الفيلم الوثائقي الجديد لمخرجه عبد الباقي صلاي، والذي يحمل عنوان ”بومرداس حضن الحرية” لما كان يعرف سابقا ب”روشي نوار” التي كانت مقرا للهيئة التنفيذية المؤقتة، وكان يترأسها عبد الرحمان فارس، والتي أشرفت على تسيير المرحلة الانتقالية وتنظيم الاستفتاء المعلن لاستقلال الجزائر.وفي هذا الشأن قال مدير الثقافة لولاية بومرداس جمال فوغالي، إن هذا الشريط الوثائقي ”بومرداس حضن الحرية” الذي أشرفت عليه الولاية، تم إخراجه على اعتبار أنه يحمل ذاكرة المدينة، وخاصة منها الفترة التي كانت فيها الهيئة التنفيذية المؤقتة للجمهورية الجزائرية، والتي أشرفت على الاستفتاء بإعادة الاستقلال، وقد حكت كل هذه الذاكرة بكل تلك المعاناة التي مرت من خلال ما عاناه الشعب الجزائري.
وأوضح المتحدث ذاته أنه قد أخذت الصور الأرشيفية من هذه الذاكرة الخصبة، ويمتد عرض هذا الفيلم الذي يحكي كل هذه الذاكرة التاريخية الأليمة والمفرحة في آن واحد لأنها اختتمت بالنصر واحتفال الأمة الجزائرية عبر شوارع الجمهورية، وخاصة منها بومرداس، باستعادة الاستقلال في 5 جويلية1962 .
واستطرد قائلا إن الشريط الوثائقي امتد عرضه مدة ساعة كاملة أمام الأسرة الثورية بكل مكوناتها، بالإضافة إلى المجتمع المدني والعائلات الذين أبدوا إعجابهم بما تم تصويره، خاصة وهو يستعيد فترة زمنية من خلال هذا الشريط الوثائقي الذي يحاكي هذه المرحلة الثورية الخالدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com