لا يزال سكان بلدية أعفير شرق ولاية بومرداس، تلاحقهم الظروف الاجتماعية القاسية والأوضاع المعيشية المزرية، خصوصا ما تعلق بضروريات العيش الكريم المنعدمة كانعدام الماء والغاز وافتقار المرافق الضرورية والترفيهية وفرص العمل التي تسببت وبشكل كبير في تنامي مختلف الآفات الاجتماعية.حسب سكان البلدية فتعتبر هذه الأخيرة من أفقر البلديات على مستوى ولاية بومرداس، مؤكدين أن بلديتهم ظلت بعيدة عن اهتمامات المسؤولين ولسنوات طويلة رغم عددهم المتزايد على حد تعبيرهم. مؤكدين أنهم رفعوا انشغالاتهم إلى الجهات المسؤولة في العديد من المرات، غير أنهم لم يتلقوا أي رد على مطالبهم سوى الوعود التي بقيت مجرد حبرا على ورق على حد قولهم. وأشار محدثونا إلى مشكل انعدام فرص العمل الذي جعل من البطالة شبحا يعيشه أبناؤهم، وذلك راجع إلى غياب المؤسسات التي يمكنها تشغيل عدد كاف من اليد العاملة، كذلك غياب فروع وكالات التشغيل بأنواعها على مستوى البلدية، على حد قولهم.
موضحين أنهم كثيرا ما لجئوا إلى مصلحة الشؤون الاجتماعية لإيداع ملفاتهم بغية الحصول على وظيفة، ولكنها بقيت حبيسة الأدراج، هذا ما أدى بهم إلى الاعتماد على أنفسهم من خلال تربية المواشي وخدمة الأرض التي كانت ولا تزال مصدر رزق العديد من العائلات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نبيل بوحودة
المصدر : www.al-fadjr.com