بومرداس - A la une

ترحيل نحو 30 عائلة ببومرداس



في إطار القضاء على السكنات الجاهزة
ترحيل نحو 30 عائلة ببومرداس
انطلقت عملية ترحيل نحو 30 عائلة من سكنات جاهزة (شاليهات) إلى سكنات اجتماعية لائقة أول أمس ببلدية لقاطة شرق بومرداس في إطار تواصل عملية شاملة لهدم وتفكيك كل الشاليهات عبر الولاية.
ق.م
جاءت عملية الترحيل هذه التي أشرف عليها الأمين العام للولاية عصام شرفة على هامش النشاطات الولائية الرسمية لإحياء اليوم الوطني للشهيد التي احتضنتها بلدية زموري شرق مقر الولاية. وشرع في عملية التفكيك ثم الهدم للبنايات المعنية بالترحيل المتواجدة بحي الشاليهات بوسط مدينة لقاطة بالكامل صباح اليوم في ظروف تنظيمية جيدة حيث تم توفير كل الإمكانيات الضرورية للعملية من عتاد هدم ونقل ومؤطرين وطواقم
طبية متخصصة وأعوان الحماية المدنية. ويجري مرافقة السكان المعنيين بالعملية مباشرة بعد خروجهم من الشالي مع أمتعتهم إلى سكنات اجتماعية لائقة أنجزت بالقرب من الحي المذكور ليتم بعد ذلك الشروع في استرجاع الوعاء العقاري وتسييجه لحمايته من الاعتداء في انتظار
استغلاله في مشاريع تنموية عمومية لاحقا. يذكر أن عملية تفكيك وهدم 14.927 بيت جاهز ب 95 موقعا عبر 28 بلدية من الولاية بعد 15 سنة من تنصيبها عبر تراب الولاية تتم بشكل تدريجي ومتواصل إلى غاية القضاء عليها نهائيا وفق ما أكده والي الولاية عبد الرحمن مدني فواتيح في تصريح سابق. وتم وفق البرنامج الذي سطر لسنة 2017 القيام بثلاث عمليات هدم شهريا حيث تم إلى حد اليوم القضاء على نحو 5600 شالي وإعادة إسكان 6756 عائلة في سكنات اجتماعية لائقة ما يعادل نحو 33.800 نسمة بمعدل 5 أفراد في العائلة والمسكن الواحد.
واسترجع من خلال عمليات الترحيل وهدم الشاليهات المذكورة إلى حد اليوم عقارات مهمة تزيد مساحتها عن 120 هكتار من مجمل مساحة تقدر ب 400 هكتار أنجزت عليها الشاليهات. وسيسمح هذا العقار المسترجع في تثبيت برامج سكنية في مختلف الصيغ مع التجهيزات المدمجة منها 8400 مسكن في صيغة البيع بالإيجار و 1787 مسكن عمومي إيجاري و1120 وحدة سكنية ترقوية مدعمة.
وتم إحياء اليوم الوطني للشهيد بالولاية بتكريم عدد من أرامل الشهداء والمجاهدين إضافة إلى تنظيم حملات للتبرع بالدم ونشاطات أخرى متنوعة.
...ومساعي لإنشاء مركز يهتم بالتصاميم البيئية

رافع مشاركون في لقاء علمي تكويني بجامعة أمحمد بوقرة ببومرداس من أجل ضرورة بعث والإسراع في تجسيد مشروع إنشاء مركز ببعد مغاربي ومتوسطي يهتم بتحاليل دورة ومراحل الحياة للمواد والخدمات و الصناعات وبالتصميم البيئي الإيكولوجي. وشدد عدد من المتدخلين آخر في المتدخلين في فعاليات المدرسة الشتوية الأولى من نوعها وطنيا حول التصميم الإيكولوجي وتحليل دورة حياة المواد المختلفة على أهمية تجسيد هذه الهيئة العلمية المتخصصة بالنظر لحساسية موضوع استغلالالمواد وتأثير ذلك على البيئة الذي أصبح يكتسي أهمية بالغة في حياة الإنسان المعاصر ككل.
وفي هذا الصدد أوضح الأستاذ الوهاب الكريم رئيس مخبر البحث العلمي في التكنولوجيات الغذائية المشرف على تنظيم التظاهرة التي يحضرها خبراء وطلبة ومتعاملين صناعيين في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بأنه تم قبل الفعالية إعداد مشروع لخلق المركز المذكور وتم إيداعه لدى الجهات المعنية من أجل مناقشته ومنح الموافقات الضرورية حتى يرى النور في أقرب وقت ممكن. ويتمثل الدور الأساسي لهذه الهيئة التي ستضم في صفوفها شبكة من الأخصائيين والباحثين في المجال و متعاملين وهيئات صناعية واقتصادية وجمعيات من مختلف البلدان المغاربية إستنادا إلى نفس المصدر في تقديم الاستشارة العلمية والقيام بدراسات علمية متخصصة حول مواضيع تحاليل دورة الحياة لمختلف المواد وإعداد تصاميم حول البيئة وحمايتها. من جهة أخرى ذكر عدد من الأخصائيين في مداخلاتهم على غرار الخبير مريم مراد وعقروي كمال بأن التقنيات الجديدة لتحاليل دورة الحياة لمختلف المواد تستعمل في الوقت الحاضر في تصميم منتجات تعمل على دمج الإشكاليات البيئية منذ مرحلة تصميم أنظمة الاستغلال بهدف تقليص التأثير السلبي على البيئة. وتمت الدعوة في هذا اللقاء إلى ضرورة التفكير جيدا قبل الشروع في استغلال المواد وفي مدى تأثير ذلك إيكولوجيا ومن ثمة تغيير السلوكات في التعامل مع هذه المواد والاعتماد على المواد والطاقات المتجددة لتفادي انقراضها من خلال تقليص الكثافة في استغلالها.
وتمت الدعوة كذلك إلى ضرورة إستعمال التقنية الجديدة في تحليل دورة حياة المادة ومدى تأثيرها على البيئة في الجزائر التي تعتمد على التعرف على عناصر المواد في كل مراحلها من نشأتها مرورا بنقلها وتخزينها وتحويلها و إستهلاكها وإلى انقراضها واقتراح الحلول للمشاكل على ضوء ذلك والتخلي عن التقنية القديمة التي تعتمد على تحليل مرحلة فقط من دورة حياة المادة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)