بومرداس - Revue de Presse

بومرداس احتجاجات واسعة بعد إدانة المتهمين في أحداث بودواو



جرحى وحرق حافلتين للنقل الجامعي وشلل في حركة المرور عاشت مدينة بودواو بولاية بومرداس، عشية يوم الإثنين الماضي، حالة من الفوضى على إثر إقدام العشرات من الشبان على غلق الطريق الوطني الرابط بين العاصمة وتيزي وزو، احتجاجا على الحكم القضائي الصادر في حق 28 متهما شاركوا في أحداث حي بن مرزوقة. وخلفت المواجهات بين الشباب وقوات مكافحة الشغب حرق حافلتين لنقل الطلبة ووقوع 15 حادث مرور وشللا كليا في حركة المرور. عقب إدانة محكمة الجنح ببودواو 28 متهما بأحكام تتراوح مابين سنتين حبسا نافذا وسنة نافذة وغير نافذة، اندلعت المواجهات بين المحتجين وعناصر الدرك الوطني خلفت عدة جرحى، وتم خلالها القبض على عدة شبان من المحتجين.نفس الأجواء عاشتها المنطقة عشية الإثنين الماضي والتي تزامنت مع تزايد حركة المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 5 الرابط بين الرغاية وبودواو، وكذا على مستوى الطريق السريع الرابط بين العاصمة وتيزي وزو، بفعل تنقل الآلاف من السيارات المتوجهة إلى شرق البلاد عشية عيد الأضحى، حيث لجأ المحتجون إلى قطع الطريق ووقف حركة المرور، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين. وقد زادت حدة التوتر بعد إقدامهم على تخريب عدد من ممتلكات المواطنين الأمر الذي فرض تدخل قوات مكافحة الشغب ومحاصرة المنطقة.وقد وجدت المئات من العائلات نفسها محاصرة في المنطقة ولم تجد منفذا للخروج منها سوى بسلك طرق ثانوية وفرعية عبر مختلف أحياء مدينة بودواو علها تجد ضالتها، وهي العملية التي استمرت عدة ساعات.. البعض من العائلات لم تحتمل الوضع وعبّرت عن استيائها من هذا الوضع متسائلة عن السبب الذي جعلها تدفع ثمن شيء لا دخل لها فيه''.وقالت مصادر ''الخبر'' في عين المكان بأن المحتجين كانوا يعتزمون حرق مقر بلدية بودواو ومقر المحكمة في حالة إدانة المتهمين في أعمال شغب سابقة، لكن التواجد المكثف لقوات الأمن ساعة المحاكمة وإدانة المتهمين دفع شباب الحي إلى نقل احتجاجهم إلى الطريق الوطني رقم 05 وتسببوا في حرق حافلتين للنقل الجامعي والتابعين للمتعامل في النقل خير الدين طحكوت، كما تسببت المواجهات في وقوع 15 حادث مرور تسبب في إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة واستدعت حالة البعض منهم نقلها إلى مستشفى الثنية لتلقي الإسعافات الضرورية.كما تمكن المحتجون من السطو على شاحنة بعد توقيف صاحبها بغية مواجهة قوات الأمن من خلال إضرام النار فيها، لكن التواجد المكثف لقوات مكافحة الشغب حال دون ذلك لتستقر الأوضاع إلى ساعة متأخرة من فجر الثلاثاء الفارط، وقد عرفت مدينة بودواو في اليوم الأول والثاني من العيد هدوءا حذرا ولم تبرح قوات الأمن والدرك مكانها خشية تجدد المواجهات.   
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)