بومرداس - A la une

بومرداس



بومرداس
لا يزال قاطنو قرية "شراردة" ببلدية بن شود و لاية بومرداس يطالبون السلطات المحلية و المسؤولين المعنيين بربط مساكنهم بشبكة الغاز الطبيعي و خاصة في هذا الفصل الممطر الذي تزداد حاجة الأهالي فيه لهاته المادة الأساسية، إلى جانب تهيئة الطرقات و المسالك التى و صلت إلى حالة جد متقدمة من الاهتراء.و عبر العديد من المواطنين بقرية " شراردة " عن المعانات التى يتخبطون فيها يوميا بسبب إنعدام الغاز الطبيعي في مساكنهم بالرغم من الوعود الكثيرة التى تلقوها من المسؤولين بهذا الشأن و هو الأمر الذي أجبر السكان على حد قولهم التنقل يوميا لمسافات طويلة للحصول على قارورات غاز البوتان التى تعرف ندرة و ارتفاعا في الأسعار في فصل الشتاء، و أحيانا يصبح شغلهم الشاغل انتظار الشاحنة لسعات قصد الظفر بقارورة أو اثنتين لا تسد حاجتهم الا لأيام معدودة في فصل الأمطار كونها توزع بين التدفئة و الطهي، لتجنب استعمال الكهرباء في عمليات التدفئة إلى تبقى أثمانها مرتفعة بالنسبة لكثير من العائلات و بالخصوص محدودة الدخل، و بالتالي الحصول على هذه المادة أمر ليس بالهين بسبب العناء الذي يتكبده السكان باستمرار خاصة و أنهم يقصدون مسافات طويلة للظفر بها سواء من مقر البلدية و أحيانا من البلديات المجاورة، و تطول المسافة أيام الأمطار الغزيرة و الثلوج، مع العلم أن معظم السكان يستأجرون سيارات لنقلها، و بالتالي تحمل تكاليف إضافية للنقل التى تزداد كلما طالت المسافة يضاف لها ثمن القارورة الذي يفوق ميزانية معظم الأسر.إلى جانب معضلة الغاز الطبيعي طرح السكان و ضع أخر يؤرقهم تمثل في حالة الطرقات التي تحولت بمجرد تساقط الامطار إلى كابوسا يعكر صفو السكان بالنضر لدرجة الاهتراء المتقدمة التي آلت إليها و التى أصبحت السبب المباشر في عرقلة حركة المرور من جهة و تعرض المركبات للعديد من الاعطاب من جهة ثانية، و بالتالي لايزال سيناريو السكان مع تلك المسالك قائما و على مدار السنة، و ما زاد الطين بلة هو الامطار الاخيرة إلى حولت أغلب الطرقات إلى مسالك ترابية و عرة يصعب السير عبرها و تشكل فيها برك من الأوحال و المستنقعات، ما ينتج عنها حدوث الكثير من الانزلاقات، و بالتالي يصب اجتيازها دون استخدام الأحذية البلاستيكية، فضلا عن غياب البالوعات إلى تزيد من تفاقم الأوضاع، هذه الصعوبات تطرح أيضا على تلاميذ المدارس و تعرقل تنقلاتهم إلى المدرسة التى لا يستطيعون بلوغها الا بشق الأنفس بسبب الطرقات الترابية الوعرة .


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)