ندد إبراهيم ولد عمري، نائب رئيس المكتب الولائي للاتحاد الوطني الجزائري للناقلين ببومرداس، بالسياسة المعتمدة في تسيير قطاع النقل من طرف السلطات المختصة التي لم تأخذ انشغالات الناقلين على محمل الجد، مشيرا في السياق ذاته إلى تعليق الإضراب المرفوع يوم أمس الأول بعد الوعود التي تلقوها من طرف الإدارة الممثلة بمديرية النقل لولاية بومرداس الخاصة بالرفع في قيمة التسعيرة وكذا الاحتجاج على الوضعية المزرية للمحطات.
وأوضح ولد عمري أن الإدارة التزمت بنقل انشغالات الناقلين المتعلقة برفع التسعيرة إلى الوصاية، لأنها المخولة بالنظر في مثل هذه القضايا، مضيفا أنه تلقى وعودا بخصوص تهيئة محطات النقل الموزعة عبر إقليم الولاية، مشيرا إلى الوضعية المزرية التي آلت إليها المحطات البرية لنقل المسافرين على رأسها المحطة البرية المركزية للنقل ما بين الولايات، الواقعة بعاصمة الولاية، والتي أضحت بمثابة أرض قاحلة تفتقر لأدنى الخدمات وشروط الراحة للمسافرين والناقلين على حد السواء، بعدما تم غلقها منذ سنتين دون إعادة تهيئتها وفتحها أمام المسافرين.
وفي السياق ذاته، عبر ولد عمري إبراهيم في اتصال مع “الفجر”، عن استيائه من واقع النقل على مستوى الولاية، في ظل سياسة “اللامبالاة” المنتهجة من طرف الإدارة التي أفقدت - حسبه - الثقة بين المهنيين ونقابتهم الممثلة بالمكتب الولائي للاتحاد الوطني الجزائري للناقلين، خصوصا وأن معظم الاحتجاجات لم تؤت ثمارها التي طالما انتظروها بسبب كثرة وعود الإدارة على حد قوله.
وشهد يوم أمس انقسامات رهيبة بين الناقلين الخواص، بين متجاوبين ومعارضين للإضراب، حيث شهدت مختلف محطات النقل غيابا ملحوظا للحافلات التي كانت في وقت مضى تملأ أرجاء مدن وبلديات الولاية.
نبيل. ب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com