أضحت القمامة المنتشرة بعاصمة ولاية بومرداس، في الآونة الأخيرة، مع الدخول الاجتماعي الحالي، مصدرا رئيسيا لاستقطاب مختلف الحيوانات الضالة سواء كانت أليفة أو مفترسة، الأمر الذي أصبح محل خطر على التلاميذ والطلبة المتمدرسين، إضافة إلى العمال والموظفين بعاصمة الولاية.
وعبّر سكان مدينة بومرداس عن استيائهم الشديد نتيجة الأوضاع التي آلت إليها عاصمة الولاية، مؤكدين أن مشكل انتشار القاذورات خلق ديكورا من الأوساخ والروائح الكريهة التي أصبحت في الآونة الأخيرة تستقطب الحيوانات الضالة من كلاب وقطط وجرذان وحتى الخنازير المعروفة بعدوانيتها تجاه الانسان.
وفي سياق متصل، أكد بعض مرتادي عاصمة الولاية أنهم يتصادفون كل صبيحة مع قطيع من الكلاب الضالة المتكونة من 3 إلى 7 كلاب، على حد وصفهم، الأمر الذي بات يخوفهم من الخروج باكرا، خصوصا أن فصل تساقط الأمطار على الأبواب، مضيفين أنه على الرغم من الخطر اليومي الذي يواجه المتجول بمدينة بومرداس كل صبيحة، إلا أن السلطات تُعتبر الغائب الأكبر رغم قيام سكان الحي بإعلام مصالح البلدية بالوضع عدة مرات، حيث أن هذه الأخيرة تتحجج بالأعطاب التي تصيب شاحنات جمع القمامة، كما أن حظيرة البلدية تسير بنصف عتادها فقط بسبب هذه الأعطاب، على حد قولهم.
من جهتهم، عبر تلاميذ بومرداس وأولياؤهم عن تخوفهم من أي اعتداءات محتملة بسبب تكاثر هذه الحيوانات الخطيرة وسط المناطق السكنية، مستشهدين بالحادثة التي وقعت ببهو دار الثقافة أين تعرضت فتاة لهجوم شرس من طرف خنزير بري، ليتم نقلها على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية ببومرداس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com