
اكتنف الغموض مشروع عدل 2 للسكن بولاية بومرداس، التي تعتبر ولاية هامة وامتداد للعاصمة وبوابة لمنطقة القبائل، فعلى ما يبدو أنها سقطت من أجندات المسؤولين الذين لم يقدموا أي جديد بشأن هذا المشروع على مستوى ولاية تجاوز تعداد سكانها المليون نسمة وحصلت على حصة 8000 وحدة سكنية، لم تنطلق الأشغال بمعظمها إلى يومنا هذا.أدى تأخر انطلاق الأشغال ببعض المكتتبين الذين دفعوا الشطر الأول من ثمن شققهم، بالتشكيك في مصداقية تصريحات القائمين على المشروع على المستوى المحلي، وعما إذا كانوا سيتسلمون مساكنهم خلال 24 أو 36 شهرا على أعلى تقدير، حيث يشهد تأخرا كبيرا في التطبيق على أرض الواقع نتيجة عدم مباشرة الأشغال بها بكل من قورصو، بودواو، الكرمة وسي مصطفى التي قيل إنها ستحتضن مواقع للبناء.وبخصوص هذا الملف الذي يسير بخطى السلحفاة ببومرداس، أكد أحد المكتتبين الشباب ل"الشروق"، أنه دفع الشطر الأول وهو بصدد انتظار استدعائه لدفع الشطر الثاني، مضيفا أن "الأمور غامضة بالنسبة لهم ولا يروا أي شيء إيجابي أو تصريح مطمئن من السلطات المحلية"، ماعدا تصريحات وزير السكن والبيانات الصادرة عن وزارته التي تكون في مجملها حول المدن الكبرى على غرار العاصمة، وهران، عنابة، قسنطينة وسطيف، محملا مسؤولية لتماطل و"عدم إعطاء المشروع قدره الحقيقي" للمسؤولين المحليين والمركزيين على غرار وكالة عدل، مديرية السكن لبومرداس وحتى الوالي السابق الذي -حسب محدثنا- فشل في إيجاد العقار أو لم يعط الملف الأولوية والأهمية اللازمة. من جهتنا حاولنا الاتصال بمدير وكالة عدل لبومرداس قصد الحصول على معلومات بشأن هذا التأخر والإجابة على أسئلة المكتتبين وحتى المرفوضين، خاصة وأن لبومرداس حالات خاصة تستحق الخوض فيها والبحث لهم عن حلول وتطمينات بعد رفض طلباتهم، خاصة فيما يتعلق بالمستفيدين من دعم لم يتجاوز ال 20 مليون سنتيم لإعادة ترميم مسكنه بعد زلزال 2003 والتي لازالت تبعاته تطارد غالبية المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عالقين ومحرومين من جلَ المشاريع السكنية وفي مختلف الصيغ، إلا أننا لم نتمكن من مقابلته بسبب غيابه وهو نفس الأمر بالنسبة لمدير السكن بالنيابة.وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة أن المشروع الوحيد الخاص ب"عدل" عبر كامل الولاية، هو مشروع قائم ببلدية خميس الخشنة غرب الولاية، فيما تأخر انطلاق باقي المشاريع لسبب واحد يتعلق بالعقار واختيار الأرضية المناسبة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كاهنة إ
المصدر : www.horizons-dz.com