
يعاني سكان بلدية اعفير شرق بومرداس، أزمة حقيقية جراء انتشار النفايات المنزلية وعدم قدرة أعوان النظافة للبلدية في احترام مواعيد الجمع اليومي لحوالي 24 قرية، حيث لا تتوفر البلدية حاليا سوى على شاحنة واحدة تقوم بتحويل هذه النفايات إلى مركز الردم التقني لقورصو على مسافة أزيد من 60 كلم، وذلك راجع لغياب مفرغة عمومية مراقبة بالمنطقة.تساءل عدد من المواطنين القاطنين ببلدية اعفير في حديثهم ل»الشعب»، عن مشاكل يومية يواجهوننا مع ظاهرة النفايات المنزلية وصعوبة تحويل الحاويات البلاستيكية التي وضعتها البلدية في الأحياء والقرى، حيث تبقى أحيانا أكثر من أسبوع معرضة للكلاب الضالة قبل رفعها، وهو ما قد يشكل خطرا على البيئة المحلية والمحيط الصحي للمواطن.وعن أسباب المشكلة وعدم قدرة السلطات المحلية لبلدية اعفير على التحكم في قضية التسيير العادي للنفايات المنزلية والصلبة، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي علي عمراوي متحدثا ل»الشعب»، «أن طبيعة الأزمة تكمن في قلة الإمكانيات والوسائل المادية، حيث لا تتوفر البلدية حاليا سوى على شاحنة واحدة من غير المعقول أن تتمكن من تغطية كافة إقليم البلدية وتضمن تغطية المواعيد المحددة لكل قرية، خاصة وأن النفايات يتم تحويلها إلى مركز الردم التقني لقورصو في ظل غياب مفرغة عمومية مراقبة بالمنطقة، وبالتالي نجد صعوبة في احترام المواعيد المحددة بسبب هذا الخلل، حيث تصل أحيانا فترة جمع الحاويات البلاستيكية إلى مرة واحد في كل أسبوع..».وفي سؤال عن الحلول الممكنة للمشكلة، كشف علي عمراوي أن البلدية بحاجة ماسة إلى دعم سريع بشاحنة ثانية لتدعيم الحظيرة وتجاوز الأزمة الحالية، خاصة وأننا يقول رئيس المجلس الشعبي البلدي قمنا بتغيير محتوى الطلبية الأولى للاستفادة من شاحنة عن طريق رفع القيمة المالية إلى 9 ملايين دينار بدلا من 4 ملايين دينار حتى نتمكن من اقتناء شاحنة من الحجم الكبير للمساهمة في التخفيف من مشكل النفايات بالبلدية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ز كمال
المصدر : www.ech-chaab.net