
ثانوية حليمي بسيدي داود تغرق في الأوحالعبّر تلاميذ وأساتذة ثانوية حليمي محمد الصغير بسيدي داود، شرقي ولاية بومرداس، عن استيائهم الشديد من الوضعية المزرية التي تعيشه الثانوية عند كل موعد لتساقط الأمطار، نتيجة الأوحال التي تعم الأرجاء في ظروف تعيق السير الحسن للدراسة.ورفع تلاميذ وأساتذة هذه المؤسسة التربوية نداءهم للسلطات المعنية لوضع حد لهذه الوضعية غير اللائقة، نتيجة تسرب مياه الأمطار بكميات معتبرة إلى الساحة والأقسام، ما جعل الأساتذة غير قادرين على العمل في هذه الظروف السيئة.وقال هؤلاء أنه من الضروري اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الثانوية من المياه والأوحال التي تعكر السير الحسن للدراسة، وذلك من خلال إقامة حواجز أوقنوات لصرف مياه المطار بعيدا عن هذه المؤسسة التعليمية التي أضحت تتوقف عن الدراسة لعدة أيام بمجرد تهاطل قطرات من المطر، على حد وصفهم. صعوبة المواصلات تعزل سكان ساحل بوبراكيشتكي سكان ساحل بوبراك، شرق ولاية بومرداس، من صعوبة المواصلات بسبب النقص الفادح لخطوط النقل التي تربطهم بعاصمة الولاية بومرداس، وهو ما جلعهم يواجهون صعوبة كبيرة في الالتحاق بمقرات عملهم، خصوصا في الفترة الصباحية من كل يوم.وقال سكان الساحل إنهم يستعملون حافلات نقل المسافرين التي تعمل على الخط دلس - بومرداس، وهي حافلات قالوا بشأنها أنها تمر مكتظة عن آخرها ولا تتوقف في أغلب الأحيان، وهو ما جعلهم يعانون للوصول إلى عملهم في ظل صعوبة الظفر بمكان في الحافلة كل صباح، مشيرين إلى التدافع الكبير بين المسافرين عند توقف الحافلة بالمحطة، وهو ما يضعهم في موافق محرجة بسبب اختلاط الجنسين في التدافع، وما جعلهم يلحون بهذا الصدد على ضرورة إضافة خطوط نقل مباشر تعمل على الخط ”الساحل- بومرداس” بالنظر إلى العدد القليل الذي يتوفر عليه هذا الخط الذي يسجل عجزا كبيرا في عدد الحافلات بالنظر إلى حركة المسافرين اليومية. حركة مرورية خانقة بأولاد موسىيشهد الطريق الولائي رقم 122، في شطره الرابط بين أولاد موسى والرغاية، حركة مرورية خانقة عبر الطريق الرئيسي بحي أولاد عمر بأولاد موسى غرب ولاية بومرداس، كون المنطقة قريبة من محول الطريق السيار شرق - غرب لأولاد بوسى بمفترق الطريق الرابط بعدة بلديات مجاورة.ويعيش مستعملو الطريق بمدخل ومخارج أولاد موسى اختناقا مروريا رهيبا، بالنظر إلى الحركة الكبيرة التي تشهدها المنطقة المجاورة لبلديات الخروبة، بودواو، الأربعطاش وخميس الخشنة، وكذا قربها من محول الطريق السيار لأولاد موسى.وفي السياق ذاته، عبر سكان حي أولاد عمر، عن استيائهم من الوضع السيء الذي يحدث بجوار مساكنهم نتيجة الطريق المزدحم، وما يتسبب في خلق مناوشات وصراعات يومية نتيجة ضيق الطريق الذي لا يتسع لثلاث سيارات في كلا الاتجاهين من جهة والتوقف العشوائي للسيارات. سكان قدارة يطالبون بمشاريع سياحية ووقف نشاط المحاجريطالب سكان بلدية قدارة الواقعة بأعالي جبل بوزڤزة، جنوبي ولاية بومرداس، السلطات الولائية بضرورة برمجة مشاريع سياحية بالمنطقة لدفع عجلة التنمية المحلية وما ينتج عنه من إنشاء لمناصب للشغل وحماية للطبيعة وما تحتويه من ثروة حيوانية هامة مثل قردة ”الماغو” المهددة بالانقراض.وطالب سكان هذه البلدية الثورية في حديث مع ”الفجر”، بوقف امتداد نشاط المحاجر التي أفسدت النسيج النباتي وتسببت لهم في أمراض مزمنة خطيرة، على حد قولهم، مشيرين إلى حركتهم الاحتجاجية الأخيرة التي طالبوا خلالها بمنع إقامة محجرة كان بصدد إقامتها أحد المستثمرين الخواص بمنطقة ”بوكردان” السياحية، تكللت بتعليق رخصة الاستغلال من طرف السلطات الولائية.وفي هذا الصدد، أكد محدثونا أنهم لم يقفوا ضد الشخص صاحب المشروع، وإنما ضد فكرة إقامة محجرة جديدة، مرحبين بذات المستثمر بالمنطقة لإقامة مشروع سياحي بمنطقة ”بوكردان” السياحية التي تحتوي مناظر طبيعية خلابة وعدد من قردة ”الماغو” المهددة بالانقراض، واستغلال المنطقة لمشروع ”صديق” للبيئة والطبيعة، كون منطقة بوكردان أضحت المتنفس الوحيد للعائلات بعدما أفسدت المحاجر جمال جبل بوزڤزة، على حد تعبيرهم، مشيرين أن المنطقة واقعة على حافة الطريق الوطني رقم 29 الذي يربط بين الأخضرية وبودواو، ناهيك عن وقاعها بمنطقة ذات طابع سياحي ونسيج غابي، وهو ما جعل الموقع بمثابة المتنفس الوحيد للعائلات بالمنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com