أفادت معطيات وفرتها مصادر أمنية بولاية بومرداس، عن وجود أكثـر من 150 إرهابي فى حالة فرار على مستوى الولاية، صدرت فى حقهم أحكام قضائية بالإعدام والمؤبد. وتتوخى أجهزة الأمن الحذر والحيطة من لجوء هؤلاء إلى التصعيد خلال شهر رمضان.
تذكر مصادر أمنية لـ''الخبر'' أن الوضع الأمني فى ولاية بومرداس، يظل غير مستقر وخطيرا، بعد تسجيل عملية إرهابية إنتحارية ببرج منايل. وترى أن الخطر محدق بأحياء شرق الولاية، حيث تنشط الجماعات الإرهابية بكثافة، وأكثر تنظيما كونها تنقسم إلى ثلاثة مناطق نشاط: زموري وضواحيها، برج منايل وضواحيها، وبغلية وضواحيها.
وحسب الإحصائيات الأمنية، فإن هناك أكثر من 150 إرهابى محل بحث بعد صدور أحكام قضائية ضدهم بتهم الإرهاب، ينشطون على مستوى الإقليم ويشكلون خطرا على المواطنين، ويستغلون الغابات والأحراش مع غياب الإنارة ليلا للنشاط والاختباء. ويقول شهود محليون إن هناك عدة أشخاص مشبوهون بدعم الإرهاب من بينهم حتى أطفال تم تجنيدهم ليشتغلوا عبر الطرقات لمراقبة تحركات مفترضة لقوات الأمن، مقابل مبالغ مالية.
وتستغل الجماعات الإرهابية فقر العائلات، فتشغل أطفالها دون 18 سنة، وفي الغالب تسلمهم هاتفا نقالا ومالا، لتأدية مهام خاصة على مستوى المناطق الوعرة. وتقول مصادر إن نشاط الإرهابيين يقل عادة فى شهر رمضان بسبب الحر ونقص مصادر المؤونة، ومنهم من يلجأ إلى مخابىء قريبة من الأودية والمنابع المائية، ومنهم من يقيم داخل مزارع فيها محاصيل لإبعاد الشبهات.
وتسجل تقارير أمنية في ولاية بومرداس، فقدان عدة عناصر من الجماعات الإرهابية فى عمليات مع قوات الأمن، مما جعل أتباع ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال'' سابقا يلجأون إلى التفجيرات عن بعد باستخدام تقنية الهاتف النقال، أو العمليات الانتحارية التي لا يقبل بتنفيذها إلا قليل من العناصر الإرهابية. وحسب ما علمنا، فإن الجماعة تعمل على غسل مخ منفذ العملية، وتحريضه مقابل التكفل بعائلته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بومرداس: ع. احمد
المصدر : www.elkhabar.com