لا ماء ولا قنوات صرف صحي والقاذورات سيدة الموقف
لا تزال عائلات الحي الفوضوي "قاسم شريف" الموجود على مستوى بلدية حمادي في ولاية بومرداس .والتي يزيد عددها عن 300 عائلة قاطنة بالحي منذ حوالي 30 سنة إن لم نقل أكثر.
تنتظر الترحيل في أقرب فرصة ممكنة نظرا للحالة الكارثية التي يعيشونها والتي صعبت حياتهم وقلبتها رأسا على عقب خاصة في فصل الأمطار والفيضانات.
لا ماء ولا قنوات صرف صحي .. والقاذورات سيدة الموقف
حيث أعرب جل قاطني الحي ليومية "السلام اليوم" عن الظروف القاسية التي يمكثون فيها إذ أن الحي غير مزود بالماء الشروب الذي يعتبر من ضروريات الحياة اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها.
يضيف نفس المتحدث كما أنهم يلجؤون لكراء صهاريج المياه الصالحة للشرب لسد حاجاتهم اليومية.
مما أثقل كاهلهم بمصاريف لا طاقة لهم بها، ونظرا لافتقار الحي إلى قنوات صرف المياه قام السكان باستخدام أنابيب عشوائية تصب في الخلاء. مما زاد من تفاقم الوضع خاصة في فصل الصيف. أين تنتشر الروائح الكريهة في أرجاء المنطقة والتي ادت إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة التي تهدد صحة السكان خاصة الأطفال الذين يلعبون أمام هذه القاذاورات التي تجلب البعوض والحشرات الضارة.
فائض سد قدارة يهدد السكان بالموت غرقا لمحاذاتهم للوادي في حين صرح العديد من سكان الحي القصديري لدى تحدثهم إلينا عن قلقهم في فصل الشتاء لأن منسوب مياه سد قدارة الموجود على مستوى ولاية بومرداس يرتفع عندما تكون الأمطار غزيرة.
لذلك فإن تسريحه يستدعي عبور الوادي الذي يبعد عن الحي القصديري بحوالي 100 متر بات يشكل هاجسا لدى سكان المنطقة خاصة في فصل الشتاء.
مما جعلهم يعيشون حالة رعب في هذا الأخير، إذ يقوم بعض أهالي المنطقة بحزم الأمتعة خوفا من وصول طوفان الوديان إلى بيوتهم و استعدادا لأي طارئ، أما البعض الأخر فيلجأ للمكوث عند الأقارب ويعود فور انقضاء الأزمة. كما أضاف عدد من قاطني المنطقة لليومية أنهم قاموا بمراسلة سلطات بلدية حمادي عدة مرات أعربوا فيها عن قلقهم واستيائهم من هذا الوضع الذي جعل الصغير والكبير في حالة رعب.
لذلك بات الترحيل –حسبهم- عملية لا مفر منها لكن مطلبهم للأسف لم يجد آذان صاغية ولم يِؤخذ على محمل الجد من قبل السلطات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ملاك ا
المصدر : www.essalamonline.com