
مثلت موظفة بمديرية التربية لولاية بسكرة أمام محكمة الجنح الابتدائية لبئر مراد رايس بالعاصمة، عقب سعيها للقاء رئيس الجمهورية والوزير الأول للنظر في قرار فصلها التعسفي من عملها، حيث سعت وبإلحاح للقائهما وطرح انشغالها العويص بعد تعرضها ل "الحڤرة".وخلال مثول المتهمة للمحاكمة وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر، أكدت فصلها التعسفي من عملها بمديرية التربية بولاية بسكرة دون مبرر ولا وجه حق، مما جعلها تطرق جميع الأبواب لاسترجاع حقها بعد تعرضها على حد وصفها لÇالحڤرة"، غير أن جل محاولاتها باءت بالفشل ما جعلها تقرر التنقل إلى العاصمة لطرق أبواب أخرى علها تجد آذانل صاغية لمصيبتها، غير أنها عجزت عن تخطي عقبة وزارة التربية، لتهتدي إلى فكرة أخرى ألا وهي لقاء الوزير الأول عبد المالك سلال، وهناك سجلت إخفاقا آخر لمشكلتها فلم تجد من سبيل آخر سوى السعي للقاء رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، غير أنها وجدت أمامها جدارا مانعا من رجال الشرطة الذين وقفوا حائلا أمام بلوغها هدفها لتدخل معهم في مناوشات كلامية ألزمت توقيفها وإحالتها على العدالة بدعوى إهانة هيئة نظامية، حيث أقرت بذنبها مبررة إياه بما آل إليه وضعها جراء طردها التعسفي من وظيفتها وسوء المعاملة التي تلقتها، حيث طالبت بإفادتها بالبراءة بعدما التمس لها ممثل الحق العام غرامة مالية قدرها 50 ألف دج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : لطيفة
المصدر : www.elbilad.net