بسكرة - Revue de Presse

ملتقى أعلام الولاية السادسة للخلدونية في بسكرة إثارة تهمة المصالية للحواس ومؤامرة الإطاحة بشعباني



 أثار، أول أمس، في بسكرة المتدخلون في الملتقى الوطني التاسع ''بسكرة عبر التاريخ'' الذي خصصت نسخته التاسعة لتناول أعلام الولاية السادسة التاريخية والمنظم من طرف الجمعية الخلدونية، قضية اتهام الشهيد العقيد سي الحواس بالمصالية والتطرق لنشاط العقيد شعباني لفترة ما بعد الاستقلال وكيفية الإطاحة به.أكد الأستاذ فريح لخميسي، في مداخلته، أن العديد من الكتابات أشارت إلى أن أحمد بن عبد الرزاق المعروف بسي الحواس، هو من المؤيدين للزعيم مصالي الحاج ضد خصومه من أعضاء اللجنة المركزية، لكن المحاضر نبه إلى أن الانتماء للمصالية قبل الثورة شيء وأثناءها شيء آخر وأن سي الحواس ''مصالي'' سابق التحق بصفوف جبهة التحرير في أواخر 1956، وأصبح قائدا للمنطقة الصحراوية، ليخلص الأستاذ فريح إلى أن هذه القضية ما هي إلا نميمة وتهمة مفتعلة وملفقة.أما الأستاذ مصمودي نصر الدين، فأكد في مداخلته أن العقيد شعباني ساند السلطة ودعم قيامها بعد لقاء تلمسان الذي تم فيه الاتفاق على تنصيب السلطة ثم مراجعة أعمالها بعد سنة، وذلك حفاظا على النظام والدولة. وبعد زيارة الرئيس بن بلة إلى بسكرة سنة 1963 ذكره بالاتفاق، إلا أن هذا الأخير قام بتعيينه عضوا بقيادة الأركان وعضوا بالمكتب السياسي. وفهم شعباني هذه القرارات بأنها محاولة لإبعاده عن الولاية السادسة، فحدث تشنج ازداد حدة بتصريح شعباني في مؤتمر الحزب في أفريل 1964، حيث دعا إلى ضرورة العودة إلى اتفاق تلمسان، الأمر الذي أثار حفيظة هواري بومدين وزير الدفاع آنذاك.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)