بسكرة - Revue de Presse

قتل بطلقة نارية منذ عام بفرنسا عائلة مستور ببسكرة ترفض فرضية الانتحار



 أكد السيد مستور بوزيد، القاطن ببلدية جمورة بولاية بسكرة، أن ابنه عبد الكريم، 37 سنة، الذي كان مقيما بمنطقة ''سانت ميال''، لم ينتحر، وأن أيادي الغدر هي التي قتلته ودفنت حقيقة جريمتها.
يروي الأب بوزيد حكاية مقتل ابنه والدموع تنهمر من عينيه، حيث يؤكد أن ابنه عمل لفترة 8 سنوات كاملة في صفوف الأمن الوطني كشرطي ببسكرة، قبل أن يهاجر إلى فرنسا سنة .2001
يواصل الأب بوزيد الذي جمع جميع المعلومات المتعلقة بحياة ابنه من صديق هذا الأخير الفرنسي الذي كان يلازمه في كل تحركاته، أنه تعرف على فتاة وربط معها علاقة، ثـم قرّر عقد قرانه فاتفقا على الزواج، واشترطت عليه أن يقوم عبد الكريم بالتكفل بعملية ترميم وتهيئة المسكن الذي انتقل إليه بعد الزواج.
وبتاريخ 25 أفريل 2010، وقعت مناوشات كلامية بينه وبين زوجته داخل منزلها. حينها، تدخل عناصر الدرك لفض الشجار، فقتل الابن.
وبعد أسبوع من الواقعة، أخطرت عائلته في الجزائر أنه انتحر، إلا أن الشكوك راودت عائلته، بعد أن أعلمتهم محاميته أن جثـته لم تخضع للتشريح الجنائي.
والملاحظ أن هذه الجريمة تناولتها إحدى النشريات الفرنسية، حيث تحصل الوالد بوزيد على نسخة منها عن طريق الأنترنت، ومما جاء فيها أن محاولة القتل تم حفظها بدون متابعة، لأن الشخص الذي حاول ارتكاب الجريمة توفي نتيجة إصابات في الرأس بعد نقله إلى المستشفى الجامعي بنانسي، والمتابعة انتهت بعد وفاته، والغموض مازال يكتنف القضية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)