فتح، يوم أمس، أساتذة وباحثون نقاشا حول حقبة مهمة التاريخ، خلال الملتقى الذي نظمته المحافظة السامية للأمازيغية حول مماليك الأمازيغ في العهد الإسلامي . وقال عصاد سي الهاشمي ممثل المحافظة السامية للأمازيغية، إن الملتقى يعدّ منبرا لحصر المعالم التاريخية والوقوف على أهم محطاته لمعرفة التاريخ دون تعصّب أو تنكّر، وذلك خلال افتتاح الفعاليات التي احتضنتها قاعة الفكر والأدب بدار الثقافة أحمد رضا حوحو. وأشار بيلاك حميد، نائب مدير التراث الثقافي بالمحافظة في مداخلته، إلى أن تاريخ مماليك الأمازيغ يعود إلى جذور الوجود البربري، كون المماليك المعروفة برزت مع أولى بوادر علاقات الأمازيغ مع جيرانهم الفراعنة في مصر، حيث ازدهرت مماليك أمازيغية على ضفاف النيل، وظهرت مماليك أخرى استقرت في الوطن الأم وشمال إفريقي، آخرها مملكة كوكو في بلاد القبائل وأخرى زالت مع زوال الحكام. وشدّد المحاضر على أن المماليك الأمازيغية ستبقى راسخة على صفحات التاريخ، على غرار مماليك ماسينيسا، سيفاكس ويوبا الثاني. مضيفا أن المتأمل في التاريخ يلاحظ ظهور مماليك قوية كالموحّدين والمرابطين، وأخرى صغيرة كالحفصيين والمرنيين، ساهمت في وضع لبنة شخصيتنا وهويتنا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بسكرة: ل. فكرون
المصدر : www.elkhabar.com