بسكرة - Revue de Presse

في ملتقى بجامعة بسكرة تاريخ الجزائر كتبه عسكريون فرنسيون



صرح الأستاذ ميسوم بلقاسم، أن جرائم فرنسا الاستعمارية لا تختزل في القتل والتعذيب ونهب الثـروات، بل تشمل حتى موضوع كتابة تاريخ الجزائر.
 أوضح رئيس شعبة التاريخ بجامعة بسكرة، الأستاذ ميسوم بلقاسم، خلال أشغال ملتقى جرائم الاحتلال الفرنسي الذي نظمته كلية العلوم السياسية والاجتماعية، أول أمس، أن فرنسا سخرت جهود المستشرقين والكتاب العسكريين وأوكلت لهم مهمة كتابة تاريخ الجزائر.
وقال ذات المتحدث أن التركيز كان على فترات معينة، وتم إهمال فترات أخرى كفترة الفتوحات الإسلامية حتى تزكي فرنسا تواجدها بالجزائر. واستدل الأستاذ ميسوم بمؤلف صدر سنة 1930 يحمل عنوان ''تاريخ ومؤرخو الجزائر''، اعتبر الفتح الإسلامي غزوا، والتواجد الهلالي جرادا كاسحا واعتبر أن البربر لا يمكن لهم تأسيس كيان سياسي أو أمة.
وفي نفس السياق، تحدّث الدكتور شلالي عبد الوهاب من جامعة تبسة عن كتابات ضباط جيش الاستعمار، أو ما كان يعرف بالجيش الإفريقي التي تقيم الحجة على تجاوزات وجرائم المستعمر. وذكر كتاب الملازم الفرنسي ''الكونت ديريسون'' الموسوم ''مطاردة الإنسان'' الصادر بباريس سنة 1891، والذي يحتوي على حقائق عن جرائم فظيعة ارتكبها جيش الاحتلال.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)