بسكرة - A la une

عائلة شهيدة تستنكر إسقاط اسمها من عيادة للتوليد استشهدت في مظاهرات ديسمبر 1961 ببسكرة



عائلة شهيدة تستنكر إسقاط اسمها من عيادة للتوليد استشهدت في مظاهرات ديسمبر 1961 ببسكرة
انتقدت عائلة الشهيدة لبصايرة فاطمة ببسكرة، والتي سقطت تحت وطأة تعذيب جنود المستعمر الفرنسي، تجريد عيادة التوليد التي أكدوا أنها كانت تحمل اسمها وتعويضها باسم شهيد آخر.
وأوضح ابنها عبد الله الذي ولد نصف ساعة قبل استشهادها في مظاهرات 11 ديسمبر 1961 التي عرفتها بسكرة، أن والدته اغتيلت مرتين، مرة على يد العدو المستعمر الذي لم يرحمها وهي حامل في شهرها التاسع، ومرة أخرى حدثت منذ نحو ثلاث سنوات على يد السلطات المحلية وبتواطؤ مع أشخاص آخرين، عندما لم يثبتوا اسمها على عيادة التوليد المحاذية لمستشفى بشير بن ناصر. واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن مصلحة التوليد التي كانت في المقر الحالي لمديرية الصحة كانت تسمى باسم الشهيدة لبصايرة فاطمة، ثم حوّلت إلى الحكيم سعدان. لكن بعد إنجاز مشروع جديد في موقعها الحالي، حملت تسمية شهيد آخر يقول ابنها، سيدهم عبد الله، إنه يحترمه.
وبشأن ما يثبت أن عيادة التوليد فعلا كانت باسم والدته، يقول المتحدث ذاته إن عددا من إطارات الصحة المتقاعدة أكدت ذلك، وزوّدته باعتراف موقّع من طرفهم.
للإشارة، فإن الشهيدة لبصايرة تعتبر من الأسماء النسوية البارزة، اللواتي سقطن في ميدان الشرف بهذه المنطقة. والملاحظ أنها شاركت وعمرها 29 سنة في مظاهرات 11 ديسمبر 1961، في ذكراها الأولى، بعد أن خاطت علم الجزائر، وخرجت مع المتظاهرين وهي حامل في شهرها التاسع، وألقي عليها القبض ورموها بكل وحشية في سيارة من نوع ''جيب''، وضربت على بطنها بأحذية جنود فرنسا الذين داسوا على بطنها. ومن شدة التعذيب، نقلت إلى مستشفى ''لافيجري'' في حالة خطيرة، حيث أجريت لها عملية قيصرية، ثم استشهدت بعد أن أنجبت ابنها عبد الله.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)