دعا أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم مناضلي تشكيلته السياسية إلى الخروج من قوقعة الحركة والحزب إلى فضاء الجزائر، بالموازاة مع التفكير بعقل مفتوح يسع 48 ولاية وحوالي 40 مليون مواطن، وألح رئيس حمس خلال تنشيطه للجلسة الافتتاحية للندوات البلدية التي باشرها من بسكرة، في إطار التحضيرات لانعقاد المؤتمر الخامس للحركة على أهمية هذه المحطة في تاريخ الحركة ومسارها، مؤكدا على ضرورة الإحاطة بكل المتغيرات من خلال مراجعة الأوراق المطروحة للنقاش والمتمثلة في السياسة العامة والسياسة التربوية والقانون الأساسي، والتي وصفها بالعرصات الثلاث في هرم تشكيلة المرحوم نحناح.
كما أكد سلطاني على ضرورة مراجعة السياسة العامة التي بنيت مرجعيتها منذ مدة، في حين أن المجتمع أو البيئة الخارجية قد تغيرت كثيرا،معرجا على السياسة التربوية بقوله "يجب أن نأخذ بعين الاعتبار السياسة الاقتصادية والتنموية وغيرها من متطلبات المرحلة".
وعلى صعدي ذي صلة ربط الرجل الأول بحركة مجتمع السلم عدم استقرار وفوضى الإطار الخارجي بصناعة خارج الإرادات المحلية أدت برأيه إلى فقدان الثقة والعنف بكل أنواعه، مؤكدا أن ما حدث في تيقنتورين هو الإرهاب بعينه وجب التصدي له بكل الوسائل المتاحة دون الحاجة إلى أخذ الإذن من أي كان، أما الإطار الداخلي فقد أشار رئيس الحركة إلى فساد البيئة الداخلية وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ بوطوش
المصدر : www.essalamonline.com