بسكرة - A la une

رئيس جمعية العزيمة للمعاقين بالغروس (بسكرة):‏ أتمنى إعادة النظر في قانون المعاقين



رئيس جمعية العزيمة للمعاقين بالغروس (بسكرة):‏                                    أتمنى إعادة النظر في قانون المعاقين
تعتبر جمعية العزيمة للمعاقين الولائية بالغروس بولاية بسكرة من بين الجمعيات النشطة التي تعمل لمساعدة المعاق على اقتحام مختلف المجالات، وتخطي التحديات بالكثير من الصبر والمثابرة، حيث يعمل رئيسها محمد بن علي مزعيش على دعم المعاقين من خلال التليطون الذي يطلقه على شبكة اليوتوب، حيث وجد في هذه الطريقة أسلوباً ناجحاً لنقل المعاناة ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، «المساء» إلتقت محمد ببسكرة ونقلت لكم هذه التطلعات، الانشغالات والأماني.
محمد بن علي من الشخصيات الفعالة التي لا تعترف بالإعاقة كونه متحصلا على ليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية وليسانس في الحقوق، وأربع شهادات بكالوريا، عضو في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وعضو مكتب تنفيدي في جمعية لحماية البيئة في بلدية الغروس، ورغم بعد مقر بيته ب 40 كيلومتر عن مقر الجمعية إلا أن هذا لا يثبط عزيمته يقول الأستاذ محمد بن علي « تأسست جمعية العزيمة بتاريخ 22 فيفري 2010، وتهدف إلى تغطية المعاق في شتى المجالات وإدماجه في الساحة الرياضية وكذا تقريبه من الإدارة، العمل في الميدان الجمعوي ليس بالأمر السهل فقد واجهت مشاكل بيروقراطية إلا أن العزم والتحدي أهم صفة أتحلى بها، كما أن مساعدة المعاقين أمانة حملتها على عاتقي، لهذا أسعى لمواصلة الأمر».
ويواصل محدثنا قائلا» الدستور الجزائري يضمن للجمعيات حق المساعدة من طرف الدولة لأن هدفها غير تجاري، بل إنساني بالدرجة الأولى، لهذا أتمنى أن نحصل على الدعم لمساعدة الآخرين، ففي الكثير من الأحيان أجد نفسي مضطراً للجوء إلى الشبكة العنكبوتية لنقل المعاناة والانشغالات، وقد حصل هذا منذ سنة حيث طرحنا فيديو خاص بمعاناة الطفلة مريم صاحبة 18 شهراً التي كانت تعاني من مشكل الصلب المشقوق، وبعون الله ومساعدة المحسنين نجح النداء وأرسلناها للعلاج خارج الوطن.
ويواصل الأستاذ بن علي قائلا» الوقت الذي أخصصه لمساعدة الآخرين أقتطعه من راحتي الشخصية وحياتي الخاصة، واجد متعة كبيرة في هذا، ولذا أطلب من ذوي القلوب الرحيمة الالتفات إلى هذه الشريحة التي تحتاج لمساعدة الآخرين، لأننا كلنا معرضين للإعاقة، كما أتمنى أن تعطى الأهمية اللازمة للجمعية وأن يعاد النظر في قانون المعاقين 02/09 المتعلق بحماية الأشخاص المعاقين، ومحاولة تطبيق الإتفاقية الدولية لحماية المعاقين المصادق عليها بتاريخ 12 ماي 2009».
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)