بسكرة - Revue de Presse

بطروني عمر “لو كنت مدربا للخضر لحضرت التشكيلة ببسكرة بدل إسبانيا”



 أعرب عمر بطروني نجم المنتخب الوطني سابقا، في حديث لـ”الفجر”، عن خيبة أمله الكبيرة بعد الخسارة الفادحة التي تكبدها الخضر بمراكش، وانهزامهم برباعية نظيفة، مشيرا إلى أنه كان ينتظر سقوط المنتخب بعد الأداء الضعيف بعنابة، لكنه لم يتوقع إطلاقا أن ينهزم الأفناك بأربعة أهداف دون رد.وأضاف بطروني أنه لم يتنقل إلى مراكش لمشاهدة الخضر رغم تلقيه دعوة رسمية بسبب إيمانه بأن المنتخب الحالي لم يرق إلى تطلعات الجمهور رغم مشاركته في كأس العالم بجنوب إفريقيا. واعتبر أن السقوط المدوي يرجع بالأساس إلى ضعف التحضير موضحا أنه لو كان مدربا للمنتخب الوطني لحضر لاعبيه بإحدى الثكنات العسكرية ببسكرة بدل التنقل للاستجمام بإسبانيا، في مناخ جعل اللاعبين يفتقدون الجدية اللازمة لمثل هذه اللقاءات الهامة.التأهل لكأس العالم لا يجب أن يمنعنا من معالجة عيوبناأكد بطروني أن تأهل منتخبنا إلى كأس العالم الأخيرة لا يجب أن يكون مانعا لنا لرؤية عيوبنا وأخطائنا، والتحجج في كل مرة بأننا تأهلنا لكأس العالم وأننا منتخب قوي حاليا، في حين الحقيقة أننا لا نزال منتخبا متواضعا، كما أن مشاركتنا الأخيرة في المونديال تعتبر هزيلة بكل المقاييس، حيث لم نحقق سوى نقطة وحيدة وأكملنا المشاركة في الترتيب الرابع والأخير لمجموعتنا، كما أننا لم نسجل أي هدف. كما أن الأخطاء تواصلت بعد كأس العالم واستمر العقم التهديفي، ولم نسجل سوى هدفين في التصفيات أحدهما عن طريق ضربة جزاء، كما أننا في الوقت الذي كان لا بد من تصحيح الأخطاء الإضافية أصبح دفاعنا مهزوزا وتلقينا ستة أهداف في لقاءين.“أين اللاعبون المحليون الذين شاركوا في المونديال؟”أما بخصوص الاعتماد على الأسماء المحلية للخروج من الوضع الحالي فقد استغرب نجم الخضر السابق مصير الأسماء المحلية التي شاركت في المونديال الأخير وكذا طوال لقاءات التصفيات، حيث أوضح أنه إذا كنا قد اعتمدنا على بعض اللاعبين من أجل تمثيلنا في المونديال فلماذا يتم التخلي عنهم بعد ذلك وتهديم العمل الذي قمنا به، والاعتماد على سياسة “أهدم وأبني” ونقوم بتغيير اللاعبين على أسس غير صحيحة بالاعتماد على أسماء أنديتهم أو قيمة شهرتهم.لم نعمل لكي نجني الثماروفي الأخير أكد عمر بطروني أن العمل القاعدي والبعيد الأمد ضروري للتوصل إلى حلول مقبولة للخروج من الوضعية الحالية، وتحسين مستوى الكرة الوطنية. ويرى بطروني أن العمل يجب أن ينطلق أولا من خلال رفع مستوى التكوين وتحسين مستوى البطولة الوطنية، حيث أن البطولة القوية تعني منتخبا قويا، وحاليا يعجز أي مدرب عن إيجاد أسماء من الأندية الوطنية قادرة على تمثيل المنتخب، فمستوى لاعبي البطولة هزيل، ويالتالي لا يمكن انتظار حلول سحرية وسريعة حاليا، لأننا بصراحة لم نعمل بجهد من أجل قطف ثمار النجاح. ج. إبراهيم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)