بسكرة - A la une

السلطات بولاية بسكرة وعدتهم بدراسة مطلب توظيفهم



السلطات بولاية بسكرة وعدتهم بدراسة مطلب توظيفهم
توقيف محتجين بعد غلق مقري بلدية و دائرة لوطايةأوقفت مساء أول أمس قوات الشرطة في لوطاية شمال بسكرة 06 أشخاص للتحقيق معهم، عقب المناوشات التي وقعت بين عدد من البطالين الغاضبين و قوات مكافحة الشغب إثر غلق مقري البلدية و الدائرة، و التي استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع، لتفريق المحتجين المعتصمين أمام مقري البلدية والدائرة و على الطريق الوطني باتجاه ولاية باتنة بعد قطعه لعدة ساعات.و جاء تدخل قوات الشرطة بعد تعرض مبنى البلدية للرشق بالحجارة و تواصل حالة الشلل التي شهدتها مدينة لوطاية لليوم الثالث على التوالي، حيث تعطلت مصالح المواطنين و رفض المحتجون الذين يطالبون بمناصب عمل في مصنع الاسمنت الجديد بالبلدية لغة الحوار مع السلطات المحلية، التي سعت بكل السبل من أجل إقناعهم بالعدول عن موقفهم، رغم التطمينات الإيجابية التي قدمت لهم بعد تدخل أعيان المنطقة من أجل تهدئة الوضع و الحيلولة دون حدوث بعض التصرفات التي من شأنها المساس بالأمن العام داخل المدينة.المحتجون و بعد رفضهم الحوار مع المسؤولين المحليين طالبوا بحضور والي بسكرة لتبليغه انشغالاتهم و الحلول الممكنة في ظل الوضعية التي يعيشونها ومعاناتهم مع أزمة البطالة، التي حالت دون تحقيق طموحاتهم.يذكر أن السلطات المحلية كانت قد تدخلت نهاية الأسبوع الماضي عقب الحركة الاحتجاجية الأولى وعقدت اتفاقا مع البطالين، لدراسة مطلب توظيفهم بمصنع الاسمنت و بعض المؤسسات الأخرى بالمنطقة، مما سمح حينها بفتح مقر البلدية.و قد سمح تدخل عناصر القوة العمومية بعودة الأمن إلى المدينة و لا تزال عملية التحقيق مع بعض المحتجين مستمرة، لتوقيف المتورطين في عملية تهشيم زجاج مقر البلدية بعد تعرضه للرشق بالحجارة. ع.بوسنةمركبات الوزن الثقيل تفسد طرقات أولاد جلاليشتكي سكان مدينة أولاد جلال وعدة تجمعات حضرية بالجهة الغربية لولاية بسكرة، من تدهور كبير لحق ببعض الطرق الوطنية و الولائية بسبب الحركة الكثيفة لمركبات الوزن الثقيل.حيث قال عدد من مستعملي الطرق أن الكثافة المرورية تسببت في تعقيد الحركة خاصة على مستوى الطريق الوطني رقم46 (أ) العابر لمدينة أولاد جلال و الطريقين الولائيين رقم60 و61.و ذكر سكان أن الطريق الولائي رقم 61 في شقه الممتد من بلدية ليوة لغاية أولاد جلال تآكلت حوافه وظهرت به حفر كانت سببا في وقوع العديد من الحوادث المميتة راح ضحيتها العشرات من مستعملي الطريق.و أكدت السلطات المحلية أن كثرة استعمال الطرق من قبل الشاحنات الخاصة بنقل الرمال المتواجدة على مستوى إقليم بلديتي الدوسن و ليوة وعدم انقطاع الحركة على محور الطريق رقم46 أ الذي يعد نقطة العبور الوحيدة الرابطة بين ولايات الشمال والجنوب، كانت سببا في تدهور وضعيتها، مشيرة إلى وجود طريق اجتنابي من بلدية البسباس إلى غاية الوهاس تم إنجاز جزء منه في انتظار تسجيل الجزء المتبقي من قبل المديرية الوصية لفك الاختناق والحد من الخطر الذي تشكله مركبات الوزن الثقيل على طرقات مدينة أولاد جلال. ذات الوضعية الخانقة يعيشها سكان بلدية الدوسن الذين كثيرا ما اشتكوا من مخاطر الطريق الذي يتوسط المدينة، و في هذا السياق أوضح مصدر من المديرية الوصية إلى وجود مشروع يتضمن إعادة الاعتبار للطريق المذكور وتحسين الخدمة لمستعمليه. ع.بوسنة
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)