بسكرة - Revue de Presse

أول رصاصة أطلقت على الساعة الصفر و45 دقيقة المجاهد نسيب: ''الطيب خراز هو من حضر ليلة أول نوفمبر في بسكرة''



قال المجاهد نسيب مسعود، في تصريح لـ الخبر ، إن أرضية انطلاق أول رصاصة بمدينة بسكرة كان وراءها المجاهد المرحوم الطيب خراز، بصفته عضوا في المنظمة السرية حيث أرسله العربي بن مهيدي للقيام بهذه المهمة في بسكرة. فيما أكد المجاهد محمد الشريف عبد السلام أنه لم يكن يعلم رفقة زملائه في الكفاح، بموعد اندلاع الثورة إلا عشيتها.
 أوضح المجاهد نسيب مسعود أن المجاهد الراحل الطيب خراز، تكفل بوضع مخطط للأماكن التي تُستهدف ليلة أول نوفمبر، واطلع عليها الشهيد الحسين برحايل الذي قاد المجموعة القادمة من الأوراس.
وأبرز نسيب مسعود أن الطيب خراز تسلّم بيان أول نوفمبر من الشهيد بشير شيحاني، وقام بتوزيعه ليلة الفاتح من نوفمبر رفقة أحميدة بن ديحة وأحمد طالب والصادق بن شوية. مضيفا أن خراز ألقي عليه القبض من طرف قوات الاستعمار يوم 12 نوفمبر، بعد أن ضبطت بحوزته قائمة الأماكن المستهدفة بوضع القنابل، وفي 16 من ذات الشهر سجن وحوّل إلى باتنة ثم قسنطينة، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بقسنطينة بـ 12 سنة، ولم يغادر السجن إلا بعد الاستقلال.
وواصل المتحدث قائلا اضطلع احميدة بن ديحة بتكوين خلية أول نوفمبر في بسكرة ونواحيها وضمت 33 عنصرا، وأوكلت لها مهمة قيادة الثورة والعمل المسلح بهذه الجهة .
من جهته، استرجع المجاهد محمد الشريف عبد السلام، الذي كان ينشط بخلية بانيان، الظروف التي سبقت مرحلة الإعداد لثورة أول نوفمبر والفريق الذي خطط لها. مؤكدا في تصريح لـ الخبر أنه لم يكن يعلم رفقة بقية رفقائه بموعد انطلاقها إلا يوم 31 أكتوبر، عندما طُلب منهم تحضير مؤونتهم من أجل التوجه إلى بسكرة.
وأضاف محمد الشريف عبد السلام أن خلايا بانيان ومشونش وغسيرة، تلقت الضوء الأخضر قبل عام، من أجل شراء السلاح، حيث تصرّف كل على طريقته الخاصة، ومنهم مباركي الصادق الذي باع بغلته واشترى بندقية.
وأردف المتحدث قبل موعد الثورة بشهر، أجريت التدريبات بالذخيرة الحية بجبل أحمر خدو، دون أن تعلم فرنسا .
وبخصوص موعد التوجه إلى بسكرة، قال محدثنا إن مجموعته التقت بفوج غسيرة، وأقسمت على المصحف الشريف، وكانت كلمة السر عقبة خالد ، ليجد أفرادها في الطريق خلية مشونش التي يقودها الحسين برحايل. تشكل الفوج من 42 عنصرا، منهم اثنين عادا من حيث أتيا، فيما تزود البقية بـ 18 قطعة سلاح، أرسلها لهم الشهيد مصطفى بن بولعيد عن طريق مصطفى بوستة .
وعن قنوات الاتصال مع جماعة بسكرة، قال محمد الشريف إن الاتصال الوحيد كان يقوم به المدعو سليمان لاجودان،الذي كان يتردد على منطقة بانيان على متن دراجة هوائية، حيث يعلمهم بالأماكن المستهدفة بالعمليات في بسكرة .
وأكد محمد الشريف عبد السلام، أن أول رصاصة أطلقت على الساعة الصفر و45 دقيقة، بسبب التأخر الذي سجل في الوصول نظرا لبعد المسافة التي تقدر بنحو 40 كلم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)