
تطرقت صورية قراندي صالحي صالحي في فن الدكتورة العرض، تخصص مسرح بجامعة باريس 10 نانتار خلال ندوة صحفية نشطتها بالمسرح الجهوي ببجاية خلال الطبعة السادسة للمهرجان الدولي الذي تحتضنه يما قورايةإلى موضوع " حيز المرأة في المسرح الجزائري في الفترة بين 1990و2000 ".وعادت الدكتورة تاريخيا إلى وضعية المرأة في المختلف ميادين المجتمع، بداية من فترة الإحتلال ثم بعد الإستقلال، حيث وفي هذا الخصوص تطرقت إلى العروض المسرحية التي عالجتها خلال دراستها مثل مسرحية "ضجيج الاخرين" لمحمد بن قطاف، "ما بعد الحجاب" لسليمان بن عيسى"، عارضة مشاركة المرأة في المسرح الجزائري منذ سنة 1970 إلى يومنا هذا، المتحدثة أكدت أن دور المرأة في المجتمع الجزائري التقليدي قبل كل شيء، مختفي، إحتياطي، وسري عكس الرجل الذي يتميز بالهيبة والشرف والفخر، والمكان الرئيسي المحدد إجتماعيا لهاتين الفئتين هو البيوت بالنسبة للمرأة والأماكن العامة بالنسبة للرجال، فالأولى هي الفضاء والمجال لإبداع المرأة كون العرض لا يسمح لها بمغادرة هذا الإطار، أما الثانية فهي تستقبل التبادلات والتنقلات والتعاملات والسلطة.الإنقسام بين الجنسين يدخل في الترتيب الرمزي وكذلك في تخيلات الرجال و النساء: " الرسالة التي أريد تبليغها من خلال هذا اللقاء هو الإجابة عن سؤال ، ماهو الفضاء العام الذي يسمح للمرأة الجزائرية بالتحرر، وكان مهم بالنسبة لي التطرق لهذا الموضوع عبر بوابة المسرح والذي هو مكان للتعبير في مكانمعين وإظهار أن تحررها لا ينظر إليه كأنه نجاح في المجتمع".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أوراراي م
المصدر : www.elmassar-ar.com