
انعقدت أول أمس الدورة العادية للمجلس الشعبي البلدي لوادي غير وقد حضرها إلى جانب المنتخبين المحليين جمع من المواطنين في محاولة لفك عقدة الأزمة التي تعيشها البلدية، وللتذكير فإن والي الولاية قد حاول التوسط بين رئيس المجلس الشعبي البلدي وحلفائه والمعارضة التي تتشكل من 9 أعضاء، غير أن هذا الأمر لم يتجسد خلال هذه الجمعية العامة إذ لا يزال الجو مكهربا بين الطرفين ولوحظ تباعد كبير في وجهات النظر وهو الأمر الذي أدى إلى تأجيل الجمعية العامة إلى السبت المقبل، وقد ميز هذا الإجتماع رفض المعارضة التي تتشكل من 9 أعضاء من بينهم 5 أعضاء من الأفافاس لجدول الأعمال المقترح الذي كان يشمل المصادقة على انجاز عدة مشاريع تنموية، مطاعم مدرسية، تقديم إعانات مالية للجمعيات الرياضية والإجتماعية وكذا تسريح أجور الموظفين، قد صرح المير رمضاني ياسين من الحركة الشعبية التابعة لعمارة بن يونس لأحد معارضيه " لماذا تطلبون مني أن أرحل"ورد عليه المعني " نريد أن ترحل فقط "وأضاف قائلا " ليس لديكم الأغلبية "، وهو ما أثار غضب المواطنين الحاضرين الذين وقفوا إلى جانب المير إذ صرح أحدهم " إنها المرة الأولى في بلدية وادي غير التي نجد فيها ميرا نشطا وأبان عن حصيلة ايجابية " كما دافع نائب الرئيس دايري بشير عن المسؤول الأول في البلدية، قائلا "ما دمت في بلدية وادي غير لن أترك أبدا التنمية بها رهينة، منذ 15 سنة لم يتم تحقيق حصيلة ايجابية مثل هذه العهدة "، ووسط هذا الجدال بدأ المعارضون ينسحبون الواحد تلو الآخر وتزامن ذلك مع ارتفاع صوت يمثل جمعية محلية تندد بهذا الوضع الذي حرمها وغيرها من الإعانات المالية التي هي بأمس الحاجة إليها لممارسة نشاطاتها بينما مصالح المواطنين فلتذهب إلى الجحيم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبدو ق
المصدر : www.essalamonline.com