تواصل مصالح المفتشية البيطرية لدى مديرية الفلاحة لولاية بجاية، حملة التلقيح ضد الحمى القلاعية، حيث حظيت بجاية ب 14ألف جرعة لقاح كمرحلة أولى، وشرع في استغلالها على مستوى بلديات الولاية.شرعت مديرية الفلاحة لولاية بجاية، بحسب البيطري سمير زلاق، في القيام بحملة واسعة لتطعيم الماشية والأغنام ضد مرض الحمى القلاعية، حيث تم تخصيص حصة قدرها 14000جرعة من اللقاح لتطعيم المواشي، والتي تتكون من حوالي 47000 رأس من الماشية وأكثر من 100000رأس من الأغنام.
قامت مفتشية البيطرة، بحسب ذات المتحدث، باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحيلولة دون انتشار هذا المرض، خاصة بعد ظهور بعض حالات تفشي مرض الحمى القلاعية، وتم الإبلاغ عن العديد من حالات الإصابة بهذا المرض الخطير خاصةً ببلدية سيدي عيش، واستفادت ولاية بجاية مما لا يقل عن 60000 جرعة من لقاح الطاعون الصغير.
كما تم حظر تحركات الماشية في جميع أنحاء البلديات في ديسمبر الماضي، بموجب أمر موّقع من والي بجاية، كجزء من تدبير وقائي لمنع انتشار هذا المرض في المنطقة، وهذا التطعيم ضد مرض الحمى القلاعية، يهدف أيضًا إلى الحفاظ على الماشية التي تضم ما يقارب، 13600 رأس أنثى بما في ذلك أكثر من 7500 بقرة حلوب، علما أن الولاية لم تتكبد خسائر كبيرة بفضل تعاون المربين مع المفتشية البيطرية والإبلاغ عن حالات المرض، حيث يتم عزلها بسرعة وتفادي هلاك رؤوس الماشية.
.. ودعوات لتنظيم تربية الدواجن بباتنة
أوصى المشاركون في ختام الصالون الوطني لشعبة الدواجن في طبعته الأولى، الذي احتضنته عاصمة الأوراس باتنة، على ضرورة بذل المزيد من الجهود «وطنيا»، لتنظيم هذه الشعبة بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوجيه فائض الإنتاج إلى التصدير، خاصة مع وجود سوق افريقية كبيرة تنتظر بشغف هذا الإنتاج.
أشار منشطو ورشات الصالون من أساتذة جامعيين مختصين وبياطرة ومهنيو الشعبة في تصريح لنا، إلى التطور الكبير الذي شهدته الشعبة من حيث الكم والنوعية، الأمر الذي ساهم في خلق بدائل ثروة جديدة وكذا توفير مناصب شغل ساهمت في التخفيف من حجم البطالة، حيث توفر شعبة تربية الدواجن عبر مختلف مراحل سلسلة الإنتاج أكثر من 600 ألف منصب شغل وطنيا.
أكد في هذا الصدد رئيس جمعية الأطباء البياطرة الخواص بباتنة، مصطفى بن حديد، أن المحافظة على سلامة وصحة المستهلك أولوية عمل الجمعية ملحا على المجهودات التي يبذلها البياطرة في التقليل من الاستعمال الذاتي للمضادات الحيوية التركيز ميدانيا أكثر على الأمن الوقائي من خلال تسطير برنامج متابعة والرقابة للمنتجات الحيوانية سواء كانت بيض أولحوم.
بدوره رئيس المجلس المهني المشترك لشعبة الدواجن بولاية باتنة علي بن شايبة، دعا إلى ضرورة إيجاد حلول بالتنسيق مع المصالح المعنية لمشاكل ارتفاع نسبة الضرائب التي أثقلت كاهل المنتجين والمربين الذين لجئوا إلى عدم التصريح بنشاطهم والتخلي عن بطاقة فلاح مربي للدواجن وبالتالي العمل بطريقة غير نظامية وما ينجر عن ذلك من مشاكل كثيرة على غرار عدم التامين وعدم الاستفادة من مختلف صيغ الدعم التي تقدمها الدولة في هذا المجال.
كما فصل بعض المربين الذين شاركوا في الصالون وحضروا الورشات المنظمة على هامشه والقادمين من مختلف ولايات الوطن إلى أن حل مشكلة ثقل الضرائب يسهل عمل مربي الدواجن ويحقق المزيد من النجاح لهذه الشعبة.
كان الصالون فرصة لعرض مربي الدواجن القادمين من أكثر من 30 ولاية لمنتجاتهم والتحدث بصراحة حول مشاكلهم وانشغالاتهم، حسبما أفاد به مدير المصالح الفلاحية لولاية باتنة، سمير حمزة، الذي قدم عرضا حول تطور هذه الشعبة التي أصبحت فيها باتنة رائدة وطنيا، بمساهمة تفوق 8،4 بالمائة في الإنتاج الوطني و19 بالمائة في إنتاج البيض وذلك خلال سنة 2018.
باتنة: حمزة لموشي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن النوي توهامي
المصدر : www.ech-chaab.net