اصطدم كل الذين قصدوا مدنية بجاية سواء للدراسة أو العمل أو حتى من أجل السفر أو العلاج أو لاستخراج بعض الوثائق الإدارية أو للتنزه أو للتسوق،الأحد، بهاجس الازدحام المروري الرهيب الذي لازم مداخل عاصمة الولاية شرقا وغربا وجنوبا، حيث تشكلت في هذا السياق طوابير غير منتهية من المركبات على امتداد عشرات الكيلومترات سواء على الطريق الوطني رقم 12 الذي يربط بجاية بتيزي وزو ومن ثم العاصمة أو حتى على الطريق الوطني رقم 9 الذي يربط ذات الولاية بولاية سطيف قبل أن يمتد الازدحام إلى الطريق الوطني رقم 75 الذي يربط بجاية بولاية سطيف مرورا ببوعنداس بعدما استنجد به العالقون على الطريقين الوطنيين المذكورين.وقد تسببت هذه الوضعية في تذمر الآلاف من المواطنين خاصة بتزامن هذا الازدحام المروري مع يوم العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقضاء العطلة الشتوية، الأمر الذي حرم العديد من المواطنين من قضاء أشغالهم بعدما احتجزوا في ازدحام مروري رهيب لا مخرج منه.
ويعود سبب هذا الشلل شبه الكلي لحركة المرور على المحاور المذكورة إلى المسيرة الحلزونية التي نظمها صبيحة الأحد، أصحاب المؤسسات المصغرة المتعثرة، على امتداد الطريقين الوطنيين رقم 9 و12 للمطالبة بالعفو الشامل، حيث رفع في هذا السياق، المشاركون في هذه المسيرة الوطنية شعارات عديدة على غرار "لا لحجز العتاد" و"لا للمضايقات والتعسفات الممارسة من طرف البنوك وأجهزة الدعم"، و"لا للمتابعات القضائية" و"لا للمضايقات من طرف المحضرين القضائيين" و"كفى.. قف.. كرهنا وهرمنا لن نسكت حتى تلبى مطالبنا المشروع"، و"نعم للعفو الشامل".
ورغم أن ممثلي الحكومة قد أكدوا مرارا على أنه لن يكون هناك مسح للديون، إلا أن أصحاب المؤسسات المصغرة المتعثرة لا يزالون يصرون على مطلبهم المتمثل في "العفو الشامل".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع تڤمونت
المصدر : www.horizons-dz.com