
تتواصل تحضيرات تشكيلة مولودية بجاية بتربص مدينة عين تموشنت، كما برمج له المدرب عبد القادر عمراني، رغم العمل الجاد والشاق طوال فترة التربص، إذ يريد المدرب عمراني تدارك ما فاته في الأيام الماضية. التربص من دون شك سيعرف تنافسا شديدا بين اللاعبين لأن معظمهم يعرف أنه الفرصة الأخيرة من أجل إقناع المدرب التلمساني، ذروة التنافس على المناصب هذه المرة سنشهدها في حراسة المرمى، حيث يوجد حارسان من نفس المستوى تقريبا، وسيكون الفصل في هوية الحارس الأساسي صعبا للغاية، إذ سيكون المدرب البجاوي مطالبا بالتريث وعدم اتخاذ القرار النهائي إلى غاية العودة من تربص تونس الذي ستجريه التشكيلة بداية من 13 جويلية المقبل.زايدي بقي ليكون أساسياالأكيد أنه لا أحد من الحارسين مستعد للتخلي عن مكانته الأساسية، فالحارس مصطفى زايدي كان قد فكر الموسم الماضي في المغادرة بعد عدم وضع الثقة فيه كثيرا من الطاقم الفني السابق، قبل أن يتراجع عن القرار ويقرر المواصلة بعد تسريح الحارس مراد برفان من الفريق من المدرب عبد القادر عمراني ، خاصة أنه لعب المواجهات الأخيرة من عمر بطولة الموسم الماضي، وبالتالي يرى في نفسه الحارس رقم واحد، لذلك يريد فرض نفسه من الآن وعدم ترك الفرصة تفوته، حيث يريد أن يكون أساسيا منذ البداية ويلعب أكبر عدد ممكن من المواجهات هذا الموسم.منصوري جاء للعببالمقابل،فإن الحارس منصوري لم يأت من أجل البقاء في الاحتياط، الحارس العاصمي جاء بطموحات كبيرة ومن أجل بعث مشواره من جديد، طموحات منصوري اتضحت من خلال العمل الكبير الذي قام به خلال فترة التحضيرات، حيث خفّض وزنه الزائد وهو يعمل بجدية كبيرة من أجل فرض نفسه وإقناع الطاقم الفني، ومن المؤكد أن هذا الحارس جاء من أجل اللعب وليس لكي يكون الحارس الثاني، المشكل أن الثنائي تعود على اللعب أساسيا في المرات السابقة وليس من السهل أن يقبل أي واحد منهما بكرسي الاحتياط. خاصة أن منصوري رفض أن يكون احتياطيا لزماموش فكيف يقبل أن يكون احتياطيا لزايدي.الثنائي يعمل دون توقف من أجل كسب الرهانومن أجل تحقيق كل حارس هدفه يعمل هذا الثنائي بجد من أجل كسب الرهان وكسب ثقة الطاقم الفني، فالحارسان يبذلان مجهودات كبيرة وجبارة خلال التدريبات وحتى خلال المواجهات التطبيقية من أجل ضمان مكانهما، هذا التنافس سيكون ذا فائدة للفريق وسيجعل الموب يطمئن على منصب حراسة المرمى، بالمقابل سيكون صداع رأس بالنسبة للمدرب البجاوي الذي لن يجد سهولة في تحديد هوية الحارس الأساسي، وسيجد صعوبة في إقناع الحارس الثاني بالبقاء في الاحتياط.طايري هو من سيحسم في منصب الحارس الأساسيوالأكيد أن مدرب الحراس طايري سيكون له رأي مهم في هوية الحارس الأساسي، فهو المسؤول الأول عن تدريبات الحراس وهو من يرى عن قرب مستوى كل حارس، ويعرف نقاط قوة وضعف كل واحد منهما، وبالتالي الضغط هذه المرة سيكون أكبر من جانب مدرب الحراس، بما أن قضية التشكيلة اتضحت، والأكيد أن طايري حاليا يملك فكرة عن هوية الحارس الأساسي رغم أن بعض المقربين من الفريق يتحدثون على أن المفاجأة ستأتي من الحارس رحماني الذي يقال إنه يملك إمكانيات كبيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : غرناية م
المصدر : www.elkhabarerriadhi.com