
رغم إشرافه أمس على العارضة الفنية لفريقه في لقاء اتحاد عنابة برسم الجولة الثانية من مرحلة الإياب، إلا أن مصي جمال مناد كمدرب لشبيبة بجاية لم يتم الفصل فيه بصفة نهائية. فعودة المدرب أمس الأول مساء كانت مشروطة، حسب مصدر مقرب من النادي فمناد، حسب ذات المصدر، اتفق مع الإدارة مسبقا على قيادة فريقه لآخر مرة أمس، وسيرسم رحيله بالتراضي كتابيا بعدما طلب من الرئيس طياب وضع حد لمشواره مع الفريق لضمان خروج يليق بسمعته وتاريخه الرياضي، بعد ثورة الأنصار التي كانت ستطاله لو حضر حصة الاستئناف.ومن جهة أخرى، فإن المغترب قاسم مهدي قرر رسميا الرحيل عن الشبيبة نهائيا بعد الاتهامات التي وجهها له المدرب مناد وكذا جل لاعبي الفريق بتعمده تضييع ضربة الجزاء الأخيرة التي لو سجلها لتأهلت الشبيبة. قاسم رفض الاتهامات جملة وتفصيلا، وطلب فسخ عقده بالتراضي، ما سيسمح له بالاستفادة من حريته والإمضاء في أي فريق يريده بما أن العقد الذي أمضاه يدوم لموسمين آخرين. معيزة رفض المشاركة أمس يبدو أن الأمور في بيت شبيبة بجاية باتت خارج السيطرة، حيث أصبح بعض ركائز النادي يفعلون ما يشاؤون ولا يبالون بالقانون الداخلي الذي أمضوا عليه في بداية الموسم. فاللاعب معيزة على سبيل المثال رفض العودة إلى الفريق للعب مواجهة أمس أمام فريقه السابق، بحجة أنه معاقب. وعندما أخبره الأمين العام للنادي بأن العفو شمله وأنه مؤهل قانونا للمشاركة، ألح على عدم العودة بحجة الإصابة في الركبة وأنه سيجري فحصا بالأشعة لتشخيص مدى خطورتها. ل. رامي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com