مناشدة السلطات المحلية التكفل بهم
ناشد عمال وحدة خاصة لتجهيز وصناعة الألبسة المهنية، المسماة «فينيكس»، والواقعة بحي ‘أعجرود' ببلدية أميزور، السلطات المحلية من أجل مساعدتهم عقب إحالتهم على البطالة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبناية التي يعملون فيها عقب انجراف التربة، مما أدى بمسؤولي الوحدة إلى إحالتهم على البطالة.
كان القرار الذي اتخذته اللجنة التقنية، لمختلف القطاعات ببلدية أميزور صارما، حيث حسمت أمر الغلق النهائي لوحدة خاصة لتجهيز وصناعة الألبسة المهنية، بسبب الخطر الذي يتربص بالبناية عقب انجراف كبير للتربة.
وبحسب بويش صاحب «هذه الوحدة، فإن الوضع الراهن جد صعب، حيث كان لانزلاق التربة أضرار جسيمة على البناية، وهو ما أدى باللجنة التقنية إلى اتخاذ قرار غلق الوحدة، واضطررنا إلى توقيف أزيد من 60 عاملا، وعدم قدرتنا على الالتزام مع مختلف الشركاء لتلبية طلباتهم، ونأمل من السلطات المحلية مساعدتنا، ومنحنا وعاءا عقاريا مؤقتا لمواصلة العمل في ظروف حسنة».
وأكد ممثل عن العمال، أن الإدارة اضطرت لإحالتهم على البطالة، وهم في حالة قلق كبيرة ولا مصدر لهم سوى عملهم في هذه الوحدة، وهم يناشدون السلطات المحلية من أجل الأخذ بيدهم في أقرب الآجال لمواصلة عملهم دون تعرضهم لأي أخطار.
ارتفاع جنوني لأسعار التين الجاف
شهدت أسعار التين الجاف ارتفاعا خياليا، دفع غالبية الأسر إلى الامتناع عن شرائه، حيث يتم عرضه على مستوى محلات بيع المواد الغذائية العامة والمتاجر الكبيرة والأسواق الأسبوعية، بأسعار تتراوح بين 1300 دج إلى 1650 دج، الأمر الذي أثار تعجّب الزبائن المولعين بهذه الفاكهة الجافة نظرا إلى جودة طعمها وخصائصها الشافية.
في هذا الصدد أكد العديد من الزبائن، ومنهم صفية من مدينة القصر، ل'الشعب» ‘ تم عند تسويق المحصول الأول بداية الخريف الماضي، عرض التين الجاف للبيع بقيمة 800 دج للكيلوغرام الواحد، إلا أن أسعاره قد اتّخذت منحنى تصاعديا لتبلغ 1600دينار دون سبب يذكر.»
وفي هذا الشأن، قال أحمد الذي استجوبناه أمام أحد المحلّات التجارية بآقبو: «لا نفهم شيئا بالرغم من كون التين الجاف منتوجا وطنيا غير مستورد، إلا أن أسعاره ظلت جدّ مرتفعة، ولا أعرف إن كان السبب الكامن وراء هذا الغلاء الفاحش، متمثلا في تسجيل نقص في المحصول أو أنه راجع إلى طمع بعض الوكلاء الانتهازيين، حيث أن المنتجين هنا، غالبا ما يبيعون التين الجاف بأسعار جدّ معقولة، وبالفعل، يعتبر الوكلاء وباقي الوسطاء الذين يتدخلون في عملية التسويق من يلهبون أسعار هذا المنتج الذي يزداد عليه الطلب من قبل المستهلكين.»
وتجدر الإشارة إلى أن إنتاج التين الجاف بالكاد كان مقبولا السنة الماضية، وقد قدّمت التقديرات رقما ضئيلا على سبيل المثال، بمنطقة بني معوش التي تعتبر من المناطق المنتجة للتين، 18 ألف قنطار من التين الجاف، وما من شك في أن تراجع إنتاج هذه الفاكهة الجافة يعدّ أحد المعايير التي لا يستهان بها في تحديد أسعارها.
بحسب نور الدين فلاح ببني معوش، الذي أضاف: «ومن ثمة يوجد تجاوز العرض للطلب والذي أعرب عن قلقه، إزاء المشاكل التي يواجهها الفلاحون، وعلى سبيل الحرائق ونقص الإمكانيات وعدم استقرار المناخ، وكذا كون حقول أشجار التين تشيخ من دون أن يكون هنالك أية مبادرات جادة لاستبدالها، إلى جانب هذا، نجد إهمال، وبالتالي فقدان المعارف والمهارات التي توارثناها عن أجدادنا في هذا المجال الذي كانوا يعرفون أسراره وتعقيداته، وعليه، فليس من المستبعد أن تشهد أسعار التين الجاف خلال الأسابيع القليلة القادمة، ارتفاعا من جديد خاصة مع انخفاض العرض.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن النوي توهامي
المصدر : www.ech-chaab.net