بجاية - A la une

عرض ألماني نمساوي يحكي الحياة والحرب بمهرجان المسرح ببجاية



عرض ألماني نمساوي يحكي الحياة والحرب بمهرجان المسرح ببجاية
شد عرض المونودرام الموسوم ب"حفل الدبائح أو "شلشت فاست" الذي جسدته باقتدار الممثلة لو شترينغا النمساوية، كتابة وإخراج الألمانية أندريا إملر، انتباه واهتمام الجمهور الغفير الذي غصت به قاعة بوبكر مخوخ بالمسرح الجهوي عبد المالك بوقرموح ببجاية.ورغم أنه عرض بلغة ألمانية بدت جميلة للغاية على لسان الممثلة التي أحسنت الأداء كما الغناء، فقد صنع الفرجة والفرحة الكاملة للجمهور.عرض قدم ضمن ثالث يوم من أيام المهرجان الدولي الثامن للمسرح ببجاية، مونودرام يحكي الحياة والحرب، جسدت فقراته الثمانية عشر وربطبت بينها بمهارة، ولقد سهلت الترجمة المصاحبة من فهم المحطات والربط بينها، فعين على الكلمات وعين على الأناقة اللفظية والجسدية الركحية والديكور البسيط بساطة حياة هذه الفتاة."شلشت فاست"، مونودرام يحكي الحياة الحرب، نص وإخراج أندريا إملر، تجسيد خشبي، ترجمه إلى الفرنسية الأستاذ الجامعي صالح لعزيزي، وقالت المخرجة بأن هناك تجاوب وتفاعل مع العرض الموندرامي، وهو عبارة عن مجموعة نصوص عددها 18 نصا مونولوغا، هناك نص اليوم، مصلحة تلفون، أنترنت، نص المطار والوداع الناس يسلمون على بعضهم البعض، زيارة الموتى، نص الحرب، كل أغنيةتتكلم عن العسكري والربط بينه وبين العدو، في مدة ساعة كاملة.أسئلة للمخرجة الألمانية أندريا إملر*- هل يمكنك الحديث عن هذا العرض الذي تحتضنه الجزائر لأول مرة ؟هو عرض يسرد قصة المرأة التي تنتظر زوجها الذي في الحرب، ولكنها لا تدري ما الذي يحدث معه أو ما الذي يقوم به، لا أخبار تصلها أو رسائل تطمئنها، والتي تعتمد فيها على مقاطع من الأغاني التي تعبر بها عن بعض مشاعرها لتصبح وسيلة لملء فراغها العاطفي، وهو جزء في تطوير العرض المسرحي.*- كيف كانت تجربة كتابة وإخراج هذا العرض؟هي أول مرة أخوض فيها تجربة الكتابة والإخراج المسرحي، وهو أمر مهم جدا بالنسبة لي خاصة في مسيرتي المهنية، وأحببت كثيرا حضوري هنا في الجزائر بعرضي، حيث ظهرت قوة النص، مقارنة بعرضه في ألمانيا، حيث استطعنا أن نلمس هذا التجاوب الكبير من طرف الجمهور الجزائري الذواق.*- كيف وجدت الجزائر؟هي أول زيارة لي لهذا البلد الذي احتضن عرضي، وأكثر شيئ شدني هو جمال المدينة وشوارعها، وأيضا الجبال التي تحيط بها فأنا أحبها كثيرا، وكذا شعبها المضياف والطيب، وهو ما لم أكن أعرفه من قبل، لهذا أحببت التجربة كثيرا وأعتبرها محطة فارقة جدا.من جهة أخرى لم تستطع الممثلة النمساوية لو شترينغا كتم سعادتها ورضاها بتفاعل الجمهور الجزائري، واعتبرتها تجربة جيدة في مسيرتها الفنية، حيث وجدته جمهور فرح ويتفاعل مع العروض عكس جمهور ألمانيا الذي يصفق فقط عندما ينتهي العرض.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)