بجاية - Revue de Presse

عادت إلى الدرجة الثانية بعد عام واحد مولودية بجاية.. تعثّر في البداية وتتويج في النهاية



عرفت مولودية بجاية انطلاقة صعبة بسبب قرار الاتحادية الذي أثار الكثير من الاستياء وانعكس سلبا على الفريق الذي عانى جملة من المشاكل، تتمثل في المعركة ضد ''الفاف'' وقلة مصادر التمويل وتهديد بعض اللاعبين بالمقاطعة بسبب رفض الانتماء إلى قسم الهواة.
هذه العراقيل، في نظر الرئيس أعراب بناي، كانت وراء النتائج السلبية في الجولات الأولى من البطولة، ما دفع اللجنة المسيرة إلى تبني إستراتيجية جديدة، بداية بالاستغناء عن المدرب زكري واستقدام بوزيدي واستعادة ثقة الأنصار وتحفيز رفقاء القائد بوعلي، وتضافر جهود الجميع من أجل رفع التحدي. مهمة البجاويين لم تكن سهلة، كما أشار إليه نائب الرئيس مصطفى بوشباح، بإشارته إلى شدة التنافس على لعب الأدوار الأولى من طرف فرق محنكة ومنها نادي الرغاية وشباب جيجل وأمل بوسعادة وجمعية عين مليلة التي فرضت التعادل على ''الموب'' ببجاية، لكن إرادة تحقيق الصعود رجحت الكفة بإجراء عشر مباريات دون انهزام وكان الوصول إلى ثمن نهائي الكأس والإقصاء على يد اتحاد الحراش بمثابة حافز إضافي لأشبال بوزيدي الذي قال ''الفضل يعود للاعبين الذين لم يبخلوا ببذل الجهود والدور الفعال للأنصار في الأوقات الحرجة وشجاعة المسيرين بتحمّل كامل المسؤولية وأنا قدمت إضافة خاصة في فرض الانضباط التكتيكي فوق الميدان''.
عشاق ''الموب'' الذين يعدون بالآلاف، يعتبرون الإنجاز رائعا، لكنهم أجمعوا على التنديد بالدور السلبي لمجموعة وصفوها بأشباه الأنصار، كون تصرفاتهم أضرّت بمصالح الفريق، وبالتالي حان وقت محاربتهم وأفضل وسيلة هي التأطير بإنشاء خلايا في الأحياء.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)