بجاية - Revue de Presse

شبيبة بجاية في مواجهة مصيرية هذا الجمعة التأهل على حساب العميد شرط ضروري لتفادي إعصار المعارضة



بات جليا تضييق المعارضين الخناق على المدرب جمال مناد على رأس العارضة الفنية لشبيبة بجاية، وكذا الرئيس بوعلام طياب على رأس الفريق منذ نجاحه في استرجاع الاسم الأصلي للنادي وتحقيق الصعود من البطولة الجهوية إلى غاية البطولة الاحترافية الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية. حيث يترأس طياب الفريق منذ 1993 ويعتبر عميد رؤساء فرق الرابطة الأولى على الإطلاق.ذات الفترة الطويلة التي بلغت شعبية الرئيس ذروتها عام 2007 عندما توج بأول لقب له منذ تأسيس النادي عام 1936، بعد فوزه بكأس الجمهورية بملعب تشاكر بالبليدة على حساب وداد تلمسان بضربات الترجيح، ترك خلالها الحارس الكاميروني للشبيبة برونو نجوكام بصماته. ومنذ ذلك التتويج بدأت نتائج الفريق في التراجع من موسم إلى آخر. حيث خرج الموسم المنصرم خالي الوفاض بعد إقصائه من منافسة الكأس على يد اتحاد البليدة في الدور الثاني والثلاثين واحتلاله الصف الخامس في ختام الدوري، بعيدا عن الهدف الرئيسي الذي يلعب من أجله هذا الموسم أيضا وهو الصعود فوق منصة التتويج.ذات الهدف لم يتحقق من قبل ويبتعد هذا الموسم بشكل كبير في ظل تواجد النادي في الصف السابع بـ23 نقطة أي بفارق كبير جدا، 14 نقطة كاملة عن الرائد الشلف. ذات الوضع دفع بمجموعة كبيرة تعمل على تصحيح الوضع حسب تعبير من يوصفون في معاقل النادي بالمعارضة للخط التنازلي الذي يسير الفريق من خلاله نحو الهاوية. حيث تركز المعارضة على الخطأ الجسيم حسبها الذي ارتكبه الرئيس طياب المنشغل أكثـر بمرضه، ما جعل الصورة الحقيقية غائبة عنه من طرف مقربين منه نجحوا في إبعاد مهندس نجاح الفريق الحقيقي. رشيد رجراج، الذي يعتمد عليه حاليا وفاق سطيف.كلها معطيات تضع المدرب ورئيس النادي في عين الإعصار وتحتم عليهما الفوز على العميد هذا الجمعة لوضع حد لموجة المعارضة التي وصل تأثيرها إلى مجموعة معتبرة من أنصار النادي الذين كانوا وراء عودة مناد إلى العارضة الفنية. إلى ذلك سيستفيد المدرب مناد من كامل أوراقه في لقائه أمام عميد الأندية الجزائرية، المولودية العاصمية، برسم اللقاء المتأخر من ثمن نهائي كأس الجمهورية بملعب الوحدة المغاربية، من خدمات ثلاث ركائز في التشكيل الذي يعتمد عليه: زافور الذي استنفد العقوبة وماروسي الذي سيعود بدوره إلى وسط الميدان بعد غيابه أمام الشلف لذات السبب. وأخيرا، مهدي قاسم الذي سيسجل عودته إلى منصبه الأساسي، بعد غيابه بسبب الإصابة التي تلقاها في العضلة المقربة في لقاء البرج. ذات الوضع سيسمح لمناد بوضع الخطة المناسبة للفوز بالتأشيرة الأخيرة للسيدة الكأس، خاصة أن هداف الفريق الكاميروني نجانق استرجع حسه التهديفي في المواجهة ما قبل الأخيرة بالبرج أمام.ستواجه عنابة بعد أربعة أيام من لقاء الكأسأشبال مناد سيكونون على موعد أربعة أيام فقط بعد لقاء الكأس بلقاءات البطولة، حيث سيستقبل الفريق اتحاد عنابة بحضور الجمهور الذي سيغيب عن لقاء الكأس أمام العميد يوم الجمعة برسم الجولة الثانية من مرحلة الإياب. وفي سياق متصل فإن الرابطة أكدت تأجيل لقاء الجولة الثالثة للبطولة الوطنية الذي كان مبرمجا يوم السبت الثاني من شهر أفريل الداخل بملعب 8 ماي 1945 بسطيف، أمام الوفاق، بسبب تنقل هذا الأخير إلى بوركينا فاسو للعب مواجهة العودة أمام إينيقا.^ ل. رامي
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)