بجاية - Revue de Presse

شبيبة بجاية ‏بوعلي غير راض عـن أداء فريقـه



كانت الآراء منقسمة حول المردود الذي قدمته عناصر مولودية الجزائر، في المباراة التي جمعته بنصر حسين داي لحساب الجولة الرابعة من الرابطة الاحترافية الأولى، وحتى و لو أن الجميع تأسف لضياع النقاط الثلاث في الوقت الضائع من اللعب، فإن المهم بالنسبة لأنصار الفريق وطاقمه الفني، أن اللاعبين أنجزوا مباراة كبيرة في داربي عاصمي كان مفتوحا على كل الاحتمالات، خاصة أن زملاء كودري واجهوا خصما عنيدا لم يسهل من مهمتهم طيلة اللقاء.
وأهم ما نال رضى أنصار العميد هو الأداء الممتاز لفريقهم من الناحية التكتيكية، حيث تجاوبت عناصره مع الخطة التي نسجها المدرب عبد الحق بن شيخة، الذي شعر منذ الدقائق الأولى بوجود رغبة كبيرة لدى الخصم في التقدم في النتيجة، حيث طلب من عناصره اللعب بهدوء وعدم المغامرة بعدد كبير في الهجوم، وقد نجحت هذه الإستراتيجية إلى حد بعيد، حيث أنهكت قوى الخصم الذي تراجع مردوده في الشوط الثاني وسمح ذلك لتشكيلة مولودية الجزائر بالسيطرة على مجريات اللعب والتقدم في النتيجة إلى غاية هدف سواكير.
وقد أظهرت مولودية الجزائر لأول مرة منذ انطلاق البطولة قدرات كبيرة في اللعب، ويرجع ذلك بنسبة كبيرة إلى التغييرات التي أدخلها المدرب بن شيخة الذي يعمل شيئا فشيئا على رسم ملامح التشكيلة الأساسية، من خلال اختيار اللاعبين الذين يريد الاعتماد عليهم في المستقبل، بدليل أن بعض العناصر التي تحمل ألوان النادي لأول مرة، برزت بقوة كبيرة في المباراة ضد النصرية، إذ أن القادم من اتحاد الحراش جغبالة لعب بكيفية جيدة في وسط الدفاع ولم يجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع الكاميروني موبيطونغ، في حين استطاع وسط الميدان يانيس القادم من اتحاد البليدة، بفضل رؤيته الكبيرة في اللعب، أن يعطي نفسا جديدا لوسط الميدان، حيث كان رفقة كودري وراء كل الهجومات الخطيرة التي قامت بها مولودية الجزائر في الشوط الثاني، إلى جانب أيضا المهاجم سايح الذي أظهر قوة كبيرة في التوغل داخل منطقة الخصم، ويكفيه أنه حرر زملاءه لما توصل إلى مخادعة الحارس ناتاش في الدقيقة الـ ,80 كما قام المغترب شرفة بدور كبير في الجهة اليمنى من الدفاع قبل أن يترك مكانه متأثرا بالإصابة التي تلقاها على مستوى الكعب.
ولا شك أن التغييرات التي قام بها المدرب بن شيخة، ستساهم في إحداث تنافس كبير بين اللاعبين، الذين سيشعرون بضرورة بذل مجهودات كبيرة في العمل من أجل الظفر بمكانة أساسية داخل الفريق الذي يختاره الطاقم الفني لخوض مباريات البطولة.
وسيكون أمام المدرب بن شيخة ومساعده منقلاتي، متسع من الوقت لتحسين أداء الفريق والنظر في كل السلبيات التي تعيق مردوده، من خلال استغلال فترة الراحة التي ستركن إليها البطولة.

كشف اللأعب الجزائري المحترف جمال عبدون من خلال هذا الحوار، جوانب كثيرة من مساره الكروي، فتحدث عن تجربته في البطولة الفرنسية حيث لعب لعدة أندية من بينها نادي نانت الشهير، وعرج على مغامرته اليونانية التي لا تزال مستمرة...
- بعد سنوات عديدة في فرنسا، كيف كان قرار التحاقك باليونان؟
* الحقيقة هي أنني لعبت لعدة أندية في فرنسا وقد رأيت ما يكفي، لذلك أردت أن أرى شيئا جديدا، وكانت اليونان فكرة جيدة جدا، أردت أن اغادر فرنسا ووصلت إلى اليونان كمعاينة أولى ثم اخترت كافالا، البعض يرى أنه خيار سيء للاعب شارك في كأس إفريقيا وكأس العالم ولعب مع نانت، ولكن بالنسبة لي كانت مغامرة جيدة في ذهني وأردت القدوم إلى اليونان من أجل بعث مشوار جديد وها قد التحقت ببطل اليونان ألومبياكوس.
- لماذا اليونان بالضبط، هل من أسباب؟
*إنه بلد رائع، خاصة من حيث المناخ، إضافة إلى اقتراح كافالا الممتاز، وكان هدفي أن أنتقل إلى اولمبياكوس ومغادرة فرنسا لأني لعبت هناك لفترة طويلة
- هل أثرت عليك مشاكلك مع كفالا؟
* أنا فخور جدا لأنني وقعت هنا، ما أريد التأكيد عليه هو أني لم أصل إلى 100 ' من قدراتي، أعلم أن الجميع يتوقع مني الكثير ولكن المشاكل مع إدارة كفالا لم تترك لي مجال للتحضير لهذا الموسم، صحيح كانت لي مشاكل مع كفالا، لكن لا أملك أي أشياء سلبية عن رئيس النادي لأني أحترمه كوالدي وكان إنسانا مثاليا ورائعا، وأشكر كذلك ابنه الذي ساعدني كثيرا، لعبت ثلاث مباريات مع الومبياكوس لحد الأن وعندما أكون جاهزا سأقدم الكثير.
- هل صحيح أنك صرفت النظر عن ألومبياكوس واخترت باناثينايكوس من قبل ثم غيرت رأيك؟
* الحقيقة أن وكيل أعمالي ذهب إلى أثينا ثلاث مرات للقاء رئيس باناثينايكوس، ولكن رئيس ألومبياكوس ميريناكيس رجل ممتاز وعرف كيف يقنع موكلي وإدارة كفالا، ويكفي أرقامه الخيالية في الدوري اليوناني، إضافة إلى أن وجود أصدقاء كجبور وميريلاس وموديستو كان له الأثر البارز في التحاقي بألومبياكوس، لأنه من المهم ان تلعب بجانب أصدقائك وستجد سهولة في الاندماج، والشيء الأكبر من هذا أن اولمبياكوس بطل الدوري ويلعب دوري الأبطال، فأي لاعب لن يستطيع رفض العرض.
- هل سبق وتحدثت مع رئيس النادي ميريناكيس؟
* لا أعرفه معرفة جيدة، تحدثنا قبل بضعة أيام بعد المباراة ضد اترومتيس إنه رجل مهووس بأولمبياكوس اليوناني وهذا أمر جيد للفريق.
- لقد قدمتم عرضا جيدا امام ارسنال في دوري الابطال، لكنكم فشلتم في العودة بنتيجة إيجابية؟
* يجب أن لا ننسى أن ارسنال ومارسيليا لعبا ضعف ما لعبنا من مباريات وهنا الفارق، وهو التحضير الجيد، نحن لم نلعب سوى مبارتين رسميتين وسبب خسارتنا هي الحالة البدنية، وأعتقد اننا إذا لعبنا بقدر ما لعب مارسيليا او ارسنال كنا سنقول كلمتنا، لكن الأهم الأن هو التركيز على مباراة الدوري ضد الباوك، اما عن دوري ابطال اوروبا دعونا ننتظر...
- هل مازال لديكم أمل في دوري الأبطال؟
* بطبيعة الحال، لدينا 4 مبارايات وكل شيء جائز في كرة القدم، لكن الهدف الرئيسي هو الفوز بالبطولة مرة أخرى.
- ماهو الفريق الذي تعتقدون أنه يشكل خطرا على اولمبياكوس؟
* في رأيي الخطر الوحيد هو أنفسنا نستطيع الفوز على أي فريق لكن إذا أعطينا لكل منافس حقه، باوك فريق قوي جدا هذا الموسم... والحقيقة لا تظهر الا على العشب، الكلمات والآراء لا تهمني في كرة القدم، اعتقد اننا سنفوز...
- من هو قدوتك في كرة القدم ومن هو صديقك المفضل
* زيدان هو قدوتي والبلجيكي ميريلاس هو أفضل صديق لي في اولمبياكوس ونحن نتافهم داخل و خارج الميدان.
 
رشحت الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم، رائدا جديدا للترتيب يدعى شباب بلوزداد، بعد تألقه في اللقاء الذي جمعه بمولودية وهران والذي أنهاه بمهرجان من الأهداف (4-1)من جهة، وبعد سقوط الرائد السابق في العلمة في آخر دقيقة من المباراة التي جمعته بالفريق المحلي مولودية العلمة بنتيجة (2-1)، من جهة أخرى.
فوز الشباب وهو الثالث منذ بداية البطولة، يعطي الانطباع أن هذا الفريق الذي كان وصيفا لبطل الموسم الفارط، أراد أن يهاجم من الآن مستغلا كبوة الكبار الذين سقطوا الواحد تلو الآخر، وهو مرشح للعب الأدوار الأولى.
أما مولودية وهران التي لم تجن حتى الآن سوى نقطتين من تعادلين، فهي مطالبة بتدارك وضعها السيء في الترتيب العام، والعلاج قد لا يكون بإقالة المدرب حاج منصور الذي أقاله رئيس الحمراوة على المباشر في أعقاب مباراة بلوزداد وحمله مسؤولية الهزيمة بل وحتى النتائج السلبية التي سجلها الحمراوة.
أما فريق الأحلام -اتحاد العاصمة- الذي سبقته التصريحات النارية لنجومه إلى العلمة، فقد رضخ لمنطق اللعبة وركع في آخر دقيقة من المباراة، أمام إصرار أبناء المولودية أو ''البابية'' كما يطلق عليها ليتأكد له أن مستواه لا يختلف عن بقية فرق البطولة وأنه ليس أقواها على الإطلاق طالما أن انتصاراته السابقة كانت صغيرة ولم تكن مستحقة، بدليل أنه فاز على اتحاد الحراش من هجمة واحدة فقط، ولم يتفوق على شباب باتنة إلا بشق الأنفس، كما فعل أيضا أمام جمعية الخروب.
وعلى العموم، فإن هزيمته في العملة  قد كشفت جزءا من عيوبه في انتظار تعثرات أخرى، ربما قد تحول الأحلام إلى أوهام.
بالمقابل، ضرب اتحاد الحراش بقوة وأكد صحته الجيدة بفضل حيوية تعداده الشاب، محققا انتصاره الثالث في البطولة، وكانت الضحية هذه المرة وفاق سطيف، بنتيجة توحي بأن المباراة كانت مفتوحة بين الفريقين، لكن الغلبة كانت لصاحب النفس الطويل.
وجاءت بقية النتائج منطقية أيضا إذ فاز حامل لقب الموسم الفارط جمعية الشلف على شبيبة بجاية بهدفين لواحد، ليصعد بذلك للمرتبة الرابعة بفارق ثلاث نقاط، وفاز وداد تلمسان على شبيبة القبائل بهدف لصفر، فيما جاءت نتيجة التعادل التي انتهى عليها ''داربي'' العاصمة بين مولودية الجزائر ونصر حسين داي، منصفة للفريقين.                  
 الـنتائج:
مولودية العلمة - اتحاد الجزائر (2-1) 
اتحاد الحراش - وفاق سطيف (3-2)
شباب بلوزداد - مولودية وهران (4-1)
وداد تلمسان - شبيبة القبائل (1-0)
جمعية الشلف - شبيبة بجاية (2-1)
مولودية الجزائر -نصر حسين داي (1-1)
شباب باتنة - شباب قسنطينة (0-0)

أخفقت شبيبة بجاية في العودة بنتيجة إيجابية من تنقلها الأخير إلى الشلف، حيث تكبدت خسارتها الأولى هذا الموسم بعد انهزامها أمام بطل الموسم الماضي بنتيجة (2-1)، وهي الخسارة التي لا تخدم الشبيبة التي تقهقرت إلى المركز الرابع في الترتيب العام برصيد سبع نقاط.
وقد أدى أشبال المدرب بوعلي مباراة في القمة، خاصة في الشوط الأول، حيث تمكن رفاق جاليط من خلق بعض الفرص التهديفية، لكن دون تجسيدها إلى أهداف وأنهوا الشوط الأول بنتيجة التعادل.
في الشوط الثاني، تغيرت المعطيات، حيث تلقت شباك الشبيبة هدفين قبل أن تتمكن من تقليص النتيجة عن طريق أوراس. وهو ما جعل الطاقم الفني بقيادة المدرب بوعلي يعبر عن عدم رضاه بمردود اللاعبين الذين -حسبه- ارتكبوا عدة أخطاء الأمر الذي كلفهم غاليا في نهاية المباراة ''لقد ارتكبنا أخطاء بدائية سمحت للمنافس بتحقيق فوز ثمين رغم أنه كان بإمكاننا العودة بنقطة التعادل إلى الديار بالنظر إلى المردود الذي قدمناه في الشوط الأول، لكن نقص التركيز لدى بعض اللاعبين جعلنا نتلقى هدفا في الوقت الذي كان بإمكاننا تسجيل هدف التعادل، سنحاول أن نستغل فرصة توقف البطولة لاستعادة قوانا والتحضير بكيفية جيدة للمباريات القادمة من أجل التدارك وتحقيق نتائج إيجابية تسمح لنا بتحقيق أهدافناس.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)