
أمام التنامي الخطير لظاهرة السكر العلني التي حولت أغلب المناطق السياحية التي تزخر بها ولاية بجاية الى حانات مترامية الأطراف على الهواء الطلق، خرج مؤخرا سكان ملبو عن صمتهم معلنين بذلك حملة القضاء على مثل هذه الظواهر المشينة التي حرمت المئات من العائلات من تذوق طعم الراحة وملذة التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تتميز بها الولاية بعدما حولها بعض الأشخاص الى مناطق محظورة أمام مرأى السلطات.مع ضرورة الإشارة أن أغلب القاذورات التي تغرق فيها مثل هذه المواقع السياحية تتكون أساسا من قوارير الجعة والخمر التي أصبحت تقلق الكثير من سكان الولاية وزوارها في ظل عدم وجود أي إستراتيجية للحد من ظاهرة السكر العلني.حيث شمر نهاية الأسبوع شبان من قرية تيكسرت ببلدية ملبو على سواعدهم وقاموا مرة أخرى بتنظيف كورنيش ملبو الذي يطل على البحر حيث خرجوا في حملة تنظيف واسعة وأزالوا من خلالها الأطنان من القاذورات التي تغرق فيها مثل هذه الأماكن وخلافا للحملات التي أطلقوها في وقت سابق حيث يقومون بتنظيف المكان لكن سرعان ما يعود إلى ما كان عليه، فقد اضطر هؤلاء الشبان هذه المرة إلى وضع لافتات بوسائلهم الخاصة مكتوبة باللغتين العربية والفرنسية تطلب من مرتادي هذه المواقع بعدم تناول المشروبات الكحولية في تلك الأماكن كما طالبوا من زوار المكان باحترام الطابع العائلي لمثل هذه المواقع السياحية، فهل سيتجاوب هؤلاء الأشخاص مع مثل هذه الحملات أم أن تدخل مصالح الأمن بمخطط أكثر نجاعة، أضحى أكثر من ضرورة للحد من ظاهرة السكر العلني وما يصاحب ذلك من حركات غير أخلاقية والتي تحول في كل مرة يوميات المواطنين خاصة العائلات إلى جحيم وهم الذين يقصدون هذه الأماكن بغرض الاسترخاء والتمتع بما تزخر به بلادهم من مناظر خلابة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع تڤمونت
المصدر : www.horizons-dz.com