بجاية - A la une

سكان بجاية يلاحقون وكالي رمضان



سكان بجاية يلاحقون وكالي رمضان
لم يتمكن أنصار الحركة من أجل الحكم الذاتي بالقبائل "الماك" و"وكالي رمضان" من تنظيم تجمع لهم أمس بالساحة الخارجية لدار الثقافة طاوس عمروش ببجاية، للمطالبة بحماية حرية الإعتقاد والتعبير وعدم الإعتراف بإجبارية الصوم ودعوة السلطات إلى السماح بفتح المطاعم والمقاهي والحانات ومعاقبة المعتدين على الحريات الشخصية والجماعية.ورغم محاولة بعض العناصر إثارة الإنتباه بتناول مأكولات ومشروبات إلا أنه سرعان ما تجمع حولهم سكان بجاية خاصة الشباب منهم ووبخوهم على هذا السلوك الشاذ، ورفع أحدهم صوته في وجوههم قائلا "إذا أردتم أن تأكلوا فأنتم أحرار، ولكن بعيدا عنا وعن أنظار المارة"، غير أن حسرة هؤلاء (وكالي رمضان) كانت كبيرة للغاية إذ لم يستطيعوا إثارة انتباه الطلبة الثانويين والجامعيين الذين كانوا داخل وخارج دار الثقافة بصدد المشاركة في تكوين قصير خاص بالتنمية البشرية، إذ لم يكترث أحدا منهم لتصرفات هذه الفئة من" شذاذ الآفاق"، بل أن الكثير منهم أي الطلبة كان على أهبة الإستعداد للهروب خوفا من انزلاق الوضع. واستمرت أجواء الإحتقان التي أخذت منحى التوتر بعد إصرار "الوكالين" على استفزاز المارة الصائمين، وهو ما عرضهم إلى ملاحقة شرسة من سكان بجاية في أزقة الأحياء المجاورة لدار الثقافة. وقد صرح أحد المواطنين "لن نسمح لهؤلاء المعتوهين بتشويه صورتنا سنأدبهم أيما تأديب".وسكان حي أعمري والذي تقع فيه دار الثقافة، ضاقوا ذرعا من التصرفات الهمجية وآثار المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن حيث تستعمل الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والكل يتذكر ما حدث خلال الحملة الإنتخابية الأخيرة للرئاسيات عندما احرقت دار الثقافة بالولاية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)