قدم، رئيس المجلس الشعبي الولائي لبجاية، علي رابحي، الجمعة المنصرم، استقالته لفدرالية جبهة القوى الإشتراكية لبجاية، قبل أيام قليلة من الانتخابات المحلية، ما جعل المتتبعين للشأن المحلي يصفون هذه الخطوة بالضربة الموجعة لحزب "الأفافاس" بالولاية.رئيس المجلس الشعبي الولائي، يعدّ من أقدم مناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية، وكان رئيسا للمجلس الشعبي البلدي لبلدية سوق الاثنين لعهدتين متتاليتين، ثم نائبا للرئيس بالمجلس الولائي فرئيسا له. وفي رسالته علّل الإستقالة ب"عدم التوافق الإيديولوجي وغياب حرية القرار في مختلف المهام".
هذه الاستقالة المقدمة قبل أيام من الانتخابات المحلية، فتحت الباب للعديد من التأويلات بالولاية حول الدوافع والآفاق المستقبلية، حيث اعتبر البعض أن دوافع الإستقالة تعود ربما لحالة الإحباط التي عاشها المعني، بعد عدم إدراج اسمه في قائمة الحزب خلال التشريعيات المنصرمة، في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن الرئيس المستقيل يمكن أن يعود إلى هياكل المجلس بقبعة سياسية جديدة، وهي التكهنات التي سيضع قادم الأيام إجابة لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن أوهاب
المصدر : www.horizons-dz.com