
شهدت ولاية بجاية وضواحيها بعد انقضاء شهر رمضان الفضيل، قدوم عدد كبير من الزوار والمصطافين، الذين جاؤوا لاكتشاف روعة وجمال المنطقة، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال هذه الأيام، التي فاقت فيها درجات الحرارة ال 38 درجة، فكان البحر المهرب الوحيد لهم من لفحات الحرارة.«الشعب» قامت بجولة عبر بعض الشواطئ، حيث أكد لنا بعض المصطافين الذين يقصدونها في وقت باكر ولا يرجعون إلى بيوتهم إلا في وقت متأخر من الليل، أنهم جد فرحين باللجوء إلى الطبيعة والاستمتاع بمناظر البحر ومياهها، خاصة وأن المنطقة تتوفر على 34 شاطئا مسموحا للسباحة على كامل ساحلها، الممتد على120 كلم.وفي هذا الصدد يقول عثمان من سطيف: «نحن لا نترك فرصة إلا ونستغلها للمجيء إلى بجاية، والاستمتاع بمناظرها الخلاّبة وشواطئها الجذابة المسموحة للسباحة، والمنتشرة بين ملبو وتيغريمت، وأعدادا هائلة من عشاق البحر يقدمون إليها من داخل وخارج الولاية، للاستجمام والاستمتاع بزرقة البحر».من جهته يقول صالحي من بلدية تيشي: «ساهم تسخير الإمكانيات المادية الضرورية والتنظيم المحكم في توافد المصطافين، فضلا عن توفير الشّروط الملائمة الخاصة بعمليّات التّهيئة وحملات التّنظيف، الّتي استفادت منها معظم الشواطئ لتحسين ظروف الاستقبال والإيواء، كما يسهر أعوان الأمن وعناصر الحماية المدنية طيلة أيام الأسبوع، من أجل خدمة المصطافين ليشعروا بالراحة والأمان». هذا، وقد جنّدت مختلف المديريات كافة طاقاتها لإنجاح موسم الاصطياف لهذه السنة، على غرار النقل، الصحة، التجارة، والبيئة بالحفاظ على سلامة المواطنين، حيث تم تكثيف عمليات المراقبة المستمرة، كما سطّرت كل من مديريتي الثقافة، الشبيبة والرياضة، نشاطات كثيفة للترفيه عن السيّاح والمصطافين.من جهتها أعدّت غرفة الصناعات التقليدية والحرف بالولاية برنامجا واسع النطاق، يتضمن عدّة نشاطات حرفيّة، وكذا تنصيب عدد من الخيم لإقامة المعارض لأهم منجزات الصناعات التقليدية.وفي نفس السياق، جنّدت مديرية الغابات لولاية بجاية إمكانيات معتبرة، على لسان السيد علي محمودي مدير الغابات، وهذا في إطار مكافحة حرائق الغابات، حيث تم التركيز على الوقاية التي تعتبر الوسيلة الأكثر فعالية لمواجهة الحرائق، بالإضافة إلى تسخير إمكانيات بشرية ومادية هامة، ومنها الأعوان تسخير الأعوان التابعين للحماية المدنية وآخرون محافظة الغابات، وشاحنات ذات صهاريج مملوءة بالماء والجرارات، إلى جانب تجنيد عشرات الفرق المتنقلة للتدخل، وتنصيب بروج للمراقبة موزعة على المناطق ذات الكثافة في المساحة الغابية، في مساعي تهدف إلى حماية الثروة الغابية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن النوي توهامي
المصدر : www.ech-chaab.net