
كشفت السلطات الفرنسية أمس، عن حيثيات حادث المرور الذي أودى بحياة اللاعب الدولي الجزائري السابق للمنتخب الأولمبي، ونادي مولودية بجاية، يوسف تواتي، قرب مدينة «شامون» في مقاطعة «سانليس» شمال العاصمة الفرنسية باريس، بعدما اصطدمت حافلة المغنية الفرنسية المعروفة «جينيفار» بسيارته على مستوى الطريق السيار في وقت مبكر من صباح الإثنين الماضي، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى للعلاج، قبل أن يصدر فريقه السابق «ريد ستار» خبر وفاته مساء الإثنين وسط تحفظ السلطات الأمنية والصحية الفرنسية، حيث أكدت التقارير الأولية أن سبب الحادث يعود إلى السرعة الجنونية التي كانت تسير بها حافلة المغنية الفرنسية «جينيفار»، في الطريق السيار على الساعة الواحدة والنصف ليلة الأحد إلى الإثنين الماضي، خلال عودتها من مدينة «بروكسال» البلجيكية متوجهة إلى العاصمة الفرنسية باريس، وعند وصولها إلى أعالي منطقة «شامون» الجبلية شمال باريس اصطدمت الحافلة بعنف بسيارة لاعب أولمبي الخضر السابق، يوسف تواتي، التي كانت متوقفة على الجانب الأيمن من الطريق السيار ومطفأة الأنوار، مما جعل سائق حافلة المغنية الفرنسية يفشل في رؤيتها ويصطدم بها، ما أدى إلى مقتل فتاة تبلغ من العمر 23 سنة كانت في المقعد الخلفي لسيارة اللاعب يوسف تواتي صاحب ال27 سنة، والذي نقل إلى المستشفى رفقة أحد أصدقائه الذي يوجد في حالة مستقرة، فيما أصيب 6 أشخاص كانوا على متن الحافلة، فيما رفضت السلطات الرسمية إعلان وفاة اللاعب الجزائري وقالت إنه موجود في حالة موت دماغي ولم تتأكد وفاته إلى غاية مساء أمس الثلاثاء، حيث صرحت «إيميلي كلاديار»، وكيل الجمهورية في منطقة «سانليس» الفرنسية مساء أمس لجريدة الباريزيان قائلة: «يوسف تواتي لم يمت حتى الآن.. في هذا الحادث لدينا قتيل وحيد وهو الآنسة التي كانت جالسة في الكرسي الخلفي للسيارة، فيما يوجد سائق السيارة في حالة مستقرة، بينما يوسف تواتي في الحقيقة لم يمت وهو يوجد في حالة موت دماغي بمستشفى بوجون دو كليشي». هذا وأثار الخبر صدمة في الوسط الكروي الجزائري وحتى الفرنسي، حيث قامت عديد الأندية الفرنسية بنعي اللاعب، وحتى لاعب الخضر سفيان فيغولي وعنتر يحيى قاما نعيا اللاعب وأشادا بخصاله.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد راحم
المصدر : www.ennaharonline.com