عرفت أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي ببجاية أول أمس إضطراب غير مسبوق، حيث ارتفعت حدة التوتر بين أعضاء المجلس لا سيما المعارضين وكتلة الأففاس التي تعود لها رئاسة هذه الهيئة مباشرة بعد افتتاح أشغال الدورة. هذا، وباءت كل محاولات رئيس المجلس السيد محمد بطاش لإعادة الهدوء للقاعة بالفشل في ظل إصرار ال 22 عضوا معارضا والذين يطالبون بإدراج محور تجديد الهيئة التنفيذية وإعادة هيكلة اللجان على مستوى المجلس ضمن برنامج أشغال هذه الدورة، رافضين مقترح رئيس الجلسة القاضي بتسجيلها في برنامج أشغال دورة استثنائية، هذا وبعد ساعتين من الأخذ والرد تمت المصادقة من طرف الأعضاء على برنامج العمل المقرر الذي كان لصالح المعارضين الذين يمثلون الأغلبية وهو ما أدى إلى رفع الجلسة وتأجيلها لوقت لاحق.من جهته، تأسف رئيس المجلس لدى توجهه لدى الصحافة المحلية عن المنحى الذي أخذته هذه الدورة، داعيا المعارضة للتعقل والتحلي بروح المسؤولية من أجل مصلحة المواطن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م حداد
المصدر : www.essalamonline.com